تقـــارير

الإخوان والحوثيون.. وجهان لعملة واحدة: الأول يروج الشائعات والثاني يستغلها للتهديد

الإخوان والحوثيون.. وجهان لعملة واحدة: الأول يروج الشائعات والثاني يستغلها للتهديد

صوت الضالع / تقرير / خاص :

تتجلى في الآونة الأخيرة حقيقة الترابط غير المباشر بين جماعة الإخوان المسلمين وميليشيا الحوثي، حيث يعمل الطرفان – رغم تباين شعاراتهما – كأدوات متكاملة في حرب الاستهداف الإعلامي والسياسي ضد الجنوب.

ففي الوقت الذي يشن فيه إعلام جماعة الإخوان حملة مشبوهة عبر قنواته وصفحاته، من خلال نشر أخبار ملفقة عن زيارة وفد إسرائيلي مزعوم إلى عدن والضالع، يسارع قادة حوثيون بارزون إلى تبني تلك الشائعة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، معتبرينها “خيانة لدماء فلسطين” ومهددين باستغلالها ذريعة لمهاجمة الجنوب عسكرياً وسياسياً.

هذا التناغم بين الإشاعة الإخوانية والتهديد الحوثي يكشف بوضوح وحدة الهدف بين الجماعتين، فالأولى تفتعل الأكاذيب لتشويه صورة الجنوب وقيادته، فيما الثانية توظف تلك الأكاذيب كغطاء لتبرير مخططاتها العدوانية. وهو ما يؤكد أن كلا الطرفين وجهان لعملة واحدة، يجتمعان على العداء للجنوب ومشروعه الوطني التحرري.

ويرى مراقبون أن هذه الحملات الممنهجة ليست سوى جزء من حرب دعائية نفسية تستهدف ضرب الثقة الشعبية بالقيادة الجنوبية، ومحاولة زعزعة الجبهة الداخلية، في حين يظل الهدف الأعمق هو إضعاف الموقف الجنوبي في ظل التحولات السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة.

إن ما يجري يثبت أن الإخوان والحوثيين مهما اختلفت شعاراتهم الطائفية والحزبية، إلا أن مصالحهم تتقاطع في معاداة الجنوب. فالأول يبث السموم عبر الإعلام، والثاني يلوح بالسلاح والتهديد، وكلاهما يلتقيان في خندق واحد ضد تطلعات شعب الجنوب ومشروعه التحرري.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى