اخبار محلية

الشيخ فواز النقيس.. حين يتجلى الأمن في هيئة رجل

الشيخ فواز النقيس.. حين يتجلى الأمن في هيئة رجل

في سناح الضالع، حيث تتشابك الجغرافيا مع التاريخ، وتتعانق الجبال مع الكبرياء، ينهض رجل ليس ككل الرجال، رجلٌ إذا ذُكر الأمن، ذُكر اسمه، وإذا استُحضرت الحنكة، تجلّت صورته، وإذا نُطقت كلمة “الحل”، ارتسمت ملامحه. إنه الشيخ الجليل، القائد السلفي الصادق، فواز عبدالله ناصر النقيس، قائد قوات الطوارئ في سناح الضالع، رجل الدين والدولة، وقائد الحزم والعزم، الذي اختار أن يكون في قلب معركة الجبهة الداخلية لإصلاح النسيج الاجتماعي الداخلي لا على هامشها، وفي صدارة المشهد لا في ظلاله.

ليس مجرد قائد ميداني، بل هو مؤسسة أمنية متكاملة، يعمل بصمت، ويُنجز بصبر، ويُصلح بحكمة، ويُدير القضايا كما تُدار الدول. يستقبل يوميًا ما يعجز عن استيعابه مبنى إدارة أمن محافظة، ويحل من الإشكاليات ما تعجز عنه لجان ومجالس، ويُطفئ نيران النزاعات قبل أن تلتهم الأخضر واليابس. في حضرته، تتراجع الفوضى، وتنتظم الصفوف، ويُعاد تعريف الأمن لا كوظيفة، بل كرسالة.

فواز النقيس لا يملك أطقمًا مدرعة، ولا ميزانية مرصودة، ولا دعمًا رسميًا، لكنه يملك ما هو أثمن: ضميرًا حيًا، ويدًا بيضاء، وسيرةً ناصعة، وقلوبًا تؤمن به وتلتف حوله. يعمل بلا مقابل، ويُحارب لأنه لا يعرف للفساد طريقًا، ويُقصى لأنه لا يُجيد لغة المجاملة على حساب الحق. ومع ذلك، يظل واقفًا كالسنديان، شامخًا كحجر الضالع، ثابتًا كعقيدة السلف، لا يلين ولا ينكسر.

إننا اليوم، لا نكتب عن رجل، بل عن كفاءة أمنية غنية عن التعريف، لا نُطالب بتكريم شخص، بل بإعادة الاعتبار لقيمة الأمن النزيه، والقيادة الصادقة، والعمل الميداني الشريف. نُطالب الجهات العليا، وولاة الأمر، أن يُنصفوا هذا القائد، وأن يُعززوا قواته بالمال والرجال والغذاء، وأن تُعتمد قواته ضمن قوام الراتب السعودي، وأن يُمنح أطقمًا ومبنىً وقوة حماية أمنية، وأن تُضم قواته إلى الحماية الرئاسية، كأقل تقدير لرجلٍ جعل من سناح قلعةً للأمان، ومن الضالع منارةً للعدل.

فواز النقيس ليس مجرد اسم، بل هو عنوانٌ لمرحلة، ورمزٌ لقيادةٍ لا تُشترى، ولا تُباع، ولا تُهادن. هو ابن سناح الباسلة، وحجر الضالع الشامخة، وصوت الحق حين يصمت الجميع. فهل من مجيب؟

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى