صوت الضالع / العاصمة عدن
دانت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في العاصمة عدن، اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، ما تعرّض له عضو مكتبها التنفيذي الزميل خالد الكثيري من تهديدات صريحة، عقب تغطيته الصحفية لتطورات التمرد في الهضبة. وجاء الموقف في بيان رسمي أصدرته النقابة بعد تلقيها بلاغًا من الكثيري بشأن الواقعة.
وأوضحت النقابة أن التهديدات صادرة عن شخص معلوم بالاسم والصفة، مؤكدة أن ما حدث يعدّ اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة ومحاولة لإسكات الأصوات الإعلامية التي تمارس دورها المهني في كشف الحقائق. واعتبرت النقابة هذا السلوك انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف التي تضمن للصحفيين حقهم في العمل دون خوف أو ضغط.
وأكد البيان أن النقابة اطّلعت على محتوى التهديدات، وستقوم برفع الملف إلى نيابة الصحافة والمطبوعات والنشر الإلكتروني، مع متابعة حثيثة لضمان محاسبة المتورطين في التحريض أو التهديد أو أي اعتداء يطال الصحفيين.
وشددت النقابة على أن ما ينشره الزميل خالد الكثيري يأتي في إطار مهامه المهنية التي تستهدف نقد المشاريع والظواهر العبثية المهددة لاستقرار حضرموت والجنوب، دون المساس بأي قبيلة أو مكون اجتماعي، وهو عمل مكفول بالدستور والقانون.
وجددت النقابة وقوفها الكامل إلى جانب الزميل الكثيري، معربة عن دعمها الثابت لكل الصحفيين الذين يتعرضون لتهديدات أو ضغوط بسبب أداء واجبهم. كما حمّلت الجهات الأمنية مسؤولية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم.
ودعت النقابة الوسط الصحفي والرأي العام والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني إلى التضامن مع الزميل، والتصدي لمحاولات ترهيب العاملين في الحقل الإعلامي أو التضييق على حرية الصحافة في الجنوب.
زر الذهاب إلى الأعلى