صوت الضالع/ خاص
قدمت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع واللجنة التنسيقية لأبناء مديرية حجر صباح اليوم واجب العزاء والمواساة لأسرة الشهيد البطل أبو بكر مثنى علي، الذي ارتقى متأثرًا بإصابته أثناء مشاركته في معركة تحرير وادي حضرموت. وترأس وفد الزيارة عضوا الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، الأستاذ محمد محمود والأستاذ أحمد الوجيه، يرافقهما المتحدث الرسمي لمحور الضالع فؤاد قائد جُباري، حاملين تعازي القيادة السياسية والعسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة برئيس الهيئة التنفيذية العميد عبد الله مهدي سعيد، وتعازي الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، إلى والد الشهيد المناضل العميد الركن مثنى علي أحمد، وأولاده وعموم أسرته في منطقة شعب فاجع بمديرية حجر.
وخلال الزيارة عبر وفد القيادة عن بالغ الحزن والأسى لرحيل أحد أبطال القوات المسلحة الجنوبية، مؤكدين أن الشهيد أبو بكر مثنى قد خلد مسيرة حافلة بالبطولة والالتزام منذ التحاقه بجبهة الضالع، واستمراره في واجبه الوطني حتى لحظة استشهاده في تحرير محافظة حضرموت، ليجسد نموذجًا مضيئًا للمقاتل الجنوبي المقدام المؤمن بقضيته والمدافع عن وطنه الجنوبي وأرضه.
ورافق وفد قيادة المجلس الانتقالي خلال تقديم واجب العزاء أعضاء اللجنة التنسيقية العليا لأبناء مديرية حجر، عنهم د. عبدالرحمن باعباد، والقاضي عبدالرحمن الحسام، والشيخ محمد علي أحمد، الذين عبروا بدورهم عن خالص تعازيهم لأسرة الشهيد، مؤكدين أن رحيل أبو بكر مثنى يشكل خسارة كبيرة للوطن الجنوبي عمومًا.
ويعد الشهيد أبو بكر مثنى علي ثاني شهيد في الأسرة، بعد استشهاد شقيقه عبد الحميد قبل أربع سنوات في الخطوط الأمامية بجبهة الضالع، ما يعكس حجم التضحيات الجليلة التي قدمتها هذه الأسرة في معركة الدفاع عن الجنوب وقضيته العادلة.
واختتمت الزيارة بتأكيد قيادتي المجلس الانتقالي بمحافظة الضالع واللجنة التنسيقية العليا لأبناء مديرية حجر أن تضحيات الشهداء ستظل عنوانًا للوفاء ومسارًا ثابتًا نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب واستعادة دولته، وأن دماء الأبطال لن تذهب سدى، بل ستكون مشاعل نور في درب الحرية والكرامة.
زر الذهاب إلى الأعلى