كتب / جمال علي ابو علي
في مشهد مهيب، خرج أبناء محافظة الضالع في مسيرة حاشدة، تنديدًا بالقصف الجوي الغادر الذي استهدف أحياءً سكنية مأهولة، وراح ضحيته نساء وأطفال أبرياء. هذه الجريمة النكراء التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية.
إن استهداف المدنيين الأبرياء، وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، هو عمل إجرامي لا يمكن السكوت عنه. إن هذه الجرائم التي ترتكبها المملكة العربية السعودية، تُظهر مدى الاستهتار بالحياة الإنسانية، وعدم الاكتراث بالقيم والمبادئ الإنسانية.
أكد المتظاهرون في المسيرة، أن شعب الجنوب لن يركع ولن يستسلم، بل سيتوحد أكثر من أي وقت مضى، ليدافع عن أرضه وكرامته. لقد جددوا التفويض للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مؤكدين على أنهم سيواصلون النضال حتى تحقيق الاستقلال الكامل.
طالب المتظاهرون بفتح تحقيق دولي عاجل، لكشف الجهة المسؤولة عن هذا القصف ومحاسبتها. إن دماء الأبرياء لن تذهب سدى، وإن شعب الجنوب سيحاسب كل من سولت له نفسه المساس بأمنه واستقراره.
في ختام المسيرة، ألقى المتظاهرون بيانًا شعبيًا، جاء فيه: “إننا هنا اليوم نقف لنقول للعالم أجمع: الجنوب خط أحمر، وأي استهداف لمدننا وأطفالنا هو استهداف لكل الجنوبيين”. لقد أرسل أبناء الضالع رسالة قوية للعالم، مفادها أن الكرامة لا تُشترى، والسيادة لا تُهدى، والحرية لا تُقصف.
إن هذه المسيرة الحاشدة، هي رسالة قوية للعالم، مفادها أن شعب الجنوب لن ييأس ولن يستسلم. لقد جدد أبناء الضالع التفويض للرئيس الزبيدي، وأكدوا على أنهم سيواصلون النضال حتى تحقيق الاستقلال الكامل. إن الضالع والجنوب ينتفض، وسيبقى صوته عاليًا، حتى تحقيق النصر أو الشهادة.
#الضالع_تنتفض #الجنوب_خط_أحمر #دولة_الجنوب_العربي #الشرعية_شرعية_الشعب_الجنوبي
زر الذهاب إلى الأعلى