صوت الضالع/ خاص
القصة التي نشير إليها هي قصة روبرت كلايف، القائد البريطاني الذي قاد حملة الاحتلال البريطاني في الهند. تقول القصة أن كلايف قام بدهن جسده ببول البقرة لكي يحمي نفسه من هجوم الجنود الهنود، حيث كان الهنود يعتبرون البقرة حيوانًا مقدسًا ولا يمسون بولها بسوء. بهذه الحيلة، تمكن كلايف من النجاة من الموت في إحدى المعارك.
الخلاصة نتمنى إن لايكون العلم والنشيد الجنوبي هو وسيلة لمص قضب الجماهير ودس السم في العسل بطريقة متلونة لتمرير مشاريع مخالفة لتطلعات شعب الجنوب
حيث عزف النشيد في ظل التوجه للتخلي عن الانتقالي الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية والمفوض من قبل الشعب والمعترف به دولياً وفق اتفاق الرياض ومجلس القيادة ومبدأ المناصفة حيث لاحظنا أشخاص جنوبيون يطالبون بالاستقلال وقريباً سوف نرى مكونات جنوبية مختلفة ليس لها ثقل شعبي وانما هدفها هو العودة إلى باب اليمن وهذا من سابع المستحيلات لأن القرار هو قرار الشعب الجنوب وليس المرتزقة وأصحاب الفنادق .
مليونية الجمعة الماضية والتي من خلالها لبى الشعب الجنوبي دعوة القائد عيدروس الزبيدي وخرج لساحة العروض بفيضان بشري لم تشهده عدن من قبل لتهتف الجماهير للزبيدي وللمجلس الانتقالي وهذا الزخم الكبير أرسل رسائل عديدة لكافة الأطراف بأن الشعب هو صاحب القرار ولن تستطيع أي قوة بالعالم من فرض حلول لا تلبي تطلعات هذا الشعب الجبار.
الحذر أيها الشعب الجنوبي العاطفة اوصلتنا إلى ضياع دولة لذلك ندعو إلى الصمود والثبات خلف القائد عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي
الأرض أرضنا والقرار قرارنا
#نجدد-التفويض ـ للزبيدي
#إعلان دولة الجنوب العربي
عباس الجعشاني
زر الذهاب إلى الأعلى