التي تضم ست مناطق الضلعه– شعبة الصلوب –الكشر–القرضبيه –والكفوف–الجنادب– رهوت علفقه– في الجهه الغربيه من مديرية المسيمير محادد ماويه
إلى
محافظ محافظة لحج الأستاذ مراد الحالمي
وإلى مدير عام المديريه
و صندوق مديرية المسيمير
والجهات المختصة والمنظمات العاملة في المحافظة
نرفع إليكم هذه المناشدة العاجلة لنضع أمامكم واقعًا مؤلمًا تعيشه منطقة زيق الأعلى في مديرية المسيمير، نتيجة التقصير والتهميش والحرمان المستمر من المشاريع الخدمية والإنسانية.
فعلى الرغم من تنفيذ العديد من المشاريع في مناطق مختلفة من المديرية، وعلى رأسها حفر الآبار الجماعية في جول مدرم، السراحنة، العاصمة، مكيديم،والقرى المجاورة لنا حبيل حنش والسروى والدريجه وغيرها، واستمرار العمل فيها ليلًا ونهارًا، وتجهيزها بالألواح الشمسية والغطاسات وكافة المعدات،
إلا أن زيق الأعلى لم يصلها أي مشروع على الإطلاق، لا من المنظمات، ولا من صندوق مديرية المسيمير، ولم تُدرج ضمن أي خطة تنموية أو خدمية حتى اليوم. لانه لا يوجد معانا اعلاميين ولا وساطه
هذا الحرمان لم يعد مجرد إهمال عابر، بل أصبح تهميشًا ممنهجًا انعكس بشكل مباشر على حياة الأهالي، حيث يعاني السكان من شح المياه، وغياب أبسط الخدمات، في ظل صمت غير مبرر من الجهات المسؤولة، وكأن هذه القرية خارج نطاق الاهتمام والمسؤولية.
نؤكد لكم أن صندوق المديرية لم ينفذ في زيق الأعلى أي مشروع خدمي، ولم تصل إليها أي منظمة إنسانية، رغم الحاجة الماسة والظروف القاسية التي يعيشها الأهالي، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير توزيع المشاريع والعدالة بين القرى.
وعليه، نطالب بـ:
إدراج منطقه زيق الأعلى فورًا ضمن خطط المشاريع الخدمية.
توضيح أسباب حرمانها السابق من صندوق المديرية والمنظمات.
تنفيذ مشروع مياه عاجل يخفف معاناة السكان.
تحقيق العدالة في توزيع المشاريع بين جميع قرى مديرية المسيمير دون استثناء.
إن استمرار هذا الوضع يُعد ظلمًا واضحًا، والسكوت عنه يزيد من معاناة منطقه بأكملها،
ونأمل أن تجد هذه المناشدة اهتمامكم العاجل، وأن تتحول الكلمات إلى أفعال على أرض الواقع.
والله على ما نقول شهيد.
اخوكنم/مشايخ وعقال
ووجهاء منطقة زيق الاعلى
//بقلم ابو محمد الحوشبي
زر الذهاب إلى الأعلى