أكد القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ وضاح الحالمي، أن على كافة الأطراف الإقليمية والدولية احترام إرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة، باعتبارها إرادة شعبية عبّرت عن نفسها بوضوح في مختلف المحطات الوطنية، وآخرها الحشود الجماهيرية الكبرى التي شهدها الرابع من مايو 2026م، مجددةً التفويض للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي لقيادة المرحلة وتمثيل قضية شعب الجنوب في الداخل والخارج.
وأوضح الحالمي أن شعب الجنوب أثبت مجددًا تمسكه بمشروعه الوطني وهويته السياسية، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها، مهما تعددت محاولات الإقصاء والتجاهل.
وأشار إلى أن الشعوب حين تُمنح حقها في التعبير الحر واتخاذ القرار، فإنها تسهم في صناعة الاستقرار وترسيخ السلام، أما حين تُواجَه بالتهميش ومصادرة الإرادة، فإنها تمضي بثبات نحو فرض خياراتها الوطنية بنفسها.
وأضاف الحالمي أن الجنوب اليوم لم يعد مجرد قضية سياسية عابرة، بل قضية شعب متجذّرة في الوعي الوطني، قدّم أبناؤه التضحيات الجسيمة دفاعًا عن حقهم المشروع في استعادة دولتهم وهويتهم الوطنية، مؤكدًا أن الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي يعكس حجم الثقة الشعبية بالمشروع الوطني الجنوبي.
ودعا الحالمي المجتمعين الإقليمي والدولي إلى الإصغاء لصوت شعب الجنوب واحترام تطلعاته العادلة، مشددًا على أن الحكمة تقتضي التعامل مع إرادة الشعوب باعتبارها أساس أي حلول مستدامة، وأن تجاهل هذه الإرادة لن يؤدي إلا إلى اتساع الفجوة وتعقيد المشهد السياسي، لأن إرادة الشعوب تبقى دائمًا هي القوة الأكثر حضورًا وتأثيرا
زر الذهاب إلى الأعلى