خاطرة بقلم : لوزة الضالعي
حتماً سوف يبرز السيفُ البتّار،
في وجه كلِّ غادرٍ ومكّار،
مهما تجبّر جار السوء،
وتستّر خلف الشعارات.
يقتلون، ويسجنون، ويبطشون،
برجالنا وبالأسود،
ويظنون أن الباطل يدوم،
ولهم يومٌ تُكشف فيه الحقائق.
هذا عهدُ الرجال للرجال،
وعهدُ الشهداء والجرحى الأبطال،
لن يضيع ما دام فينا وفاء،
ولا ينكسر من حمل القضية.
يا من بعت ذمتك والضمير،
وبعت أرضك وعرضك بثمنٍ زهيد،
لن يرحم التاريخ موقفك،
ولن يمحو المالُ عارَ الخيانة.
معنا عهدٌ لن نفرّط فيه،
إمّا نصرٌ يرفع الهامات،
أو ثباتٌ على المبدأ حتى النهاية.
ما دام أبو القاسم حاملَ القضية،
فلن يكون هناك تراجع،
مهما لفّقوا الأكاذيب،
ومهما نسجوا روايات الخيانة.
نحن جبلٌ شامخ،
لا نلين لوصاية،
ولا تنحني هاماتنا
إلا لله الواحد القهار.
وقل لمن أنزل صورته:
ذاك فعلُ الجبان،
فالرجال تُواجه الرجال،
ولا تخشى المواقف.
يا من احتللتم أرضنا،
لن تطمسوا الحقيقة،
ولن تُسقطوا الإرادة،
فالشعب يعرف طريقه.
وأبو القاسم شوكةٌ في حلوق خصومه،
لن تنالوا منه،
فهو ثابتٌ،
وشعبه به واثق.
عيدروس… وأنا والشعب كله عيدروس،
والرأس مرفوع،
والموقف ثابت،
لا يعرف التراجع.
زر الذهاب إلى الأعلى