استنكرت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، استمرار سلطات الوصاية السعودية في اعتقال القيادي الجنوبي المناضل معين المقرحي.
وأوضحت في بيان اليوم الاثنين، أن الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات، وتصعيدًا خطيرًا يستهدف القيادات الوطنية الجنوبية، في الوقت الذي تسعى فيه تلك السلطات لتمرير صفقة ” الخيانة” للإفراج عن القتلة والإرهابيين المدانين باستهداف شعبنا واغتيال قياداته.
ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل معين المقرحي، مؤكدة أن استمرار احتجازه أمر مرفوض وسيكون له تداعيات وخيمة، محملة سلطات الوصاية كامل المسؤولية عن تداعيات استمرار احتجازه.
وحذرت الأمانة العامة من مغبة الاستمرار في سياسة الاعتقالات التعسفية واستهداف القيادات والنشطاء الجنوبيين، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة شعب الجنوب أو ثنيه عن مواصلة نضاله المشروع دفاعًا عن أرض الجنوب وتطلعات شعبه في الحرية والاستقلال والسيادة على ارضه.
وأضافت أن المجلس، ومعه جماهير شعب الجنوب، لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات، ولن يصمتوا إزاء أي ممارسات قمعية تستهدف أبناء الجنوب، داعية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التضييق والإفراج عن جميع المعتقلين
زر الذهاب إلى الأعلى