بقلم / حنان الضالعي
تاريخ الضالع مدون بقلوب البشر ومنحوت بعقولهم تاريخاً يسطر بأحرف من نور وكلمات من ذهب !!
لا اعرف من أين ابدأ أرويه هل من هناك من قمم التلال والسهول والجبال الشامخات حيث الخنادق والمتارس يقف الرجال سورا حديدياً منيعاً محصناً ضد العدوان، حكاية تحاك كل يوم بين النيران، أم من هنا عن عناوين والالاف وقوائم اسماء الشهداء الذين يسقطون كل يوم وهم بالخطوط الأمامية بالجبهات يواجهون اعتى امبراطوية جهل وحقد ظالمة بالعالم، مجوس ومتمجوسين شدو رحالهم أمام حلم يراود عقولهم الغبية بالدخول لقلعة الأحرار ضالع الصمود ملاقيين امامهم قهر الهزايم وانتكاسة الخزي والعار يجرونها وراء ذيولهم كل يوم ، وهناك جثثهم هامدة مرمية غذاء دسما يشبع كلاب الجنوب بتلك الشعاب .
ولنقف هنا امام هيبة التاريخ حيث اقسم الرجال إن الضالع لن يدخلها غازيا ولن يعود منها جثة فهي مقبرة للغزاة ، ما اعظم وفاؤهم وصدقهم حين اقسموا فأوفوا وتقف عندها عظمة انتصاراتهم الخالدة التي تبهر العدو قبل الصديق بشهادتهم لا بشهادة المنافقين ولم يختلف عليها اثنان فالميدان شاهدا ، فالمقاومة بالضالع ليست بندقية يحملها شخصا بعينة بل ثقافة مجتمعا صامد بوجه الظلم،وتبقى الضالع حارسا امينا منيعا للجنوب وحصنا يتبدد على اسواره اوهام المعتدين ،وقد رسمت بدماء ابناءها حدود الكرامة والعزة والشموخ ، فالأوطان لاتصان إلا بثبات الأوفياء .
المجد والخلود والرحمة للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى
النصر للجنوب العربي الحر
مليار تحية لكل الابطال المرابطين بالجبهات
`حفظ الله رئيسنا وقائدنا عيدروس الزبيدي وقيادتنا وقواتنا الملسحة الجنوبية وجنوبنا الحبيب من كل شر`
زر الذهاب إلى الأعلى