أكد الشيخ هاني بن بريك أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، لم يكن مصدر إضرار بالسعودية أو اليمن، معتبرًا أن قيادته للمجلس الانتقالي مثلت أحد أبرز عوامل الاستقرار في المنطقة.
وقال بن بريك، في منشور نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، إن الزبيدي كان صريحًا وواضحًا منذ البداية بشأن المشروع الذي يتبناه، والمتمثل في استعادة دولة الجنوب، دون إخفاء أي مواقف أو تبني أجندات مغايرة لما يعلنه.
وأضاف أن مشروع استعادة دولة الجنوب، وفقًا لما طرحه الزبيدي، يقوم على احترام حقوق دول الجوار، بما في ذلك اليمن والسعودية وسلطنة عُمان، إلى جانب مراعاة مصالح المنظومة الخليجية والعربية والمصالح الدولية في المنطقة.
وأشار بن بريك إلى أن رفض الزبيدي لأي مبادرات أو مشاريع تتعارض مع استقلال الجنوب يأتي، بحسب تعبيره، انطلاقًا من الوفاء لتضحيات الجنوبيين ودماء الشهداء، وليس استهدافًا لأي دولة أو طرف إقليمي
زر الذهاب إلى الأعلى