أكد الصحفي وائل الحميدي أن الإمارات أثبتت أنها حليف صادق للجنوب، وقال: عندما قلنا ذلك لم نقل من فراغ، فهي تقف إلى جانب شعب الجنوب ورموزه ومشروعه السياسي وتحترم إرادته وقراره.
وأضاف الحميدي أن السعودية أخطأت في قراءة المشهد حين اعتقدت أن الرئيس عيدروس الزبيدي مجرد ورقة بيد الإمارات، ويمكن الضغط عليه أو توجيهه كما فعلت مع بعض الجنوبيين الذين تخلوا عن مواقفهم بعد أحداث يناير وباعوا قرارهم السياسي حسب التوجيه السعودي.
وأشار إلى أنه عندما اشتد ضغط المليشيات الحوثية وفشلها في إدارة المعركة، تحركت السعودية عبر قنوات متعددة وأدخلت أطرافاً دولية وإقليمية على خط الوساطة على أمل أن تضغط الإمارات على الزبيدي، لكنها انصدمت بأن القضية ليست قراراً إماراتياً يُملى على الزبيدي والحل لا يُفرض من الخارج.
وختم بالقول: هنا ظهر الفارق بين من يمتلك قراره ومن ارتهن لغيره، فالرئيس عيدروس الزبيدي ليس موظفاً لدى أحد ولا تابعاً لعاصمة، وقراره مرتبط باستعادة دولة شعب الجنوب، ومن ظن أن القرار الجنوبي يُشترى بالمال أو يُنتزع بالضغط سيكتشف أن الجنوب ليس سلعة في سوق السياسة.
زر الذهاب إلى الأعلى