اخبار محلية

انتقالي حضرموت ينظم ندوة سياسية بعنوان: «ثورة 14 أكتوبر بين الماضي والمستقبل»

انتقالي حضرموت ينظم ندوة سياسية بعنوان: «ثورة 14 أكتوبر بين الماضي والمستقبل»

صوت الضالع / حضرموت

 برعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، نظّمت الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، ندوة سياسية بعنوان «ثورة 14 أكتوبر بين الماضي والمستقبل»، إحياءً للذكرى الثالثة والستين للثورة، واستحضاراً لدلالاتها الوطنية والسياسية.

وشهدت الندوة حضور القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة، الأستاذ أحمد حسين اليهري، ورئيس القيادة المحلية للمجلس بمديرية المكلا، المقدم مهدي سعيد المحمدي، ومدير الإدارة السياسية بالهيئة، الأستاذ عمر سالم القطيني، ونائبه الأستاذ عبدالله باسنبل، إلى جانب عدد من منتسبي هيئات المجلس والشخصيات السياسية والاجتماعية والمهتمين بتاريخ الثورة الجنوبية.

وفي محاضرته، استعرض الدكتور جمال عبّاد أبرز المحطات التاريخية لثورة 14 أكتوبر، وظروف انطلاقها، وتضحيات المناضلين في مقاومة الاستعمار البريطاني، وصولًا إلى تحقيق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.

وأكد عبّاد أهمية قراءة تجربة الثورة في ضوء المتغيرات الراهنة، واستلهام مبادئها وقيمها الوطنية في مواجهة تحديات الحاضر والتعامل مع استحقاقات المستقبل، فضلاً عن تعزيز الوعي بالتاريخ الوطني ونقل أحداثه ودروسه إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في ترسيخ هويتها الوطنية وصون الذاكرة النضالية لشعب الجنوب.

وشهدت الندوة مداخلات ونقاشات استعرضت المشاركة الفاعلة لأبناء حضرموت، رجال ونساء، في صفوف الثورة ودورهم التاريخي في السبق بتحرير حضرموت.

كما تناولت الأبعاد السياسية والتاريخية لثورة 14 أكتوبر، حيث أكد عدد من المتداخلين أن هدف الثورة، كان إقامة دولة جنوبية مستقلة تحت مسمى «دولة الجنوب العربي»، مستشهدين بخطابات الزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر التي أشاروا إلى أنها تضمنت هذا المسمى، فضلًا عن بقاء اسم «الجنوب العربي» متداولاً على العملة إلى مابعد الانقلاب على الوحدة السلمية من جهة قوى الشمال في العام ١٩٩٤م.

وأشار المتداخلون إلى أن تأثر بعض القيادات والمناضلين بالفكر القومي ودعوات الوحدة العربية أسهم في التحول الذي رافق تسمية الدولة عقب الاستقلال بـ«جمهورية اليمن الجنوبية»، رغم تمسك هؤلاء المناضلون الأوائل، بمشروع الدولة الجنوبية المستقلة. ولفتوا إلى أن هذه التسمية أسهمت، مع مرور الوقت، في ترسيخ انطباع لدى قطاعات من المجتمع بأن الجنوب جزء من اليمن، معتبرين أنها مثّلت إحدى المحطات المؤثرة في مسار الهوية السياسية للدولة، وصولًا إلى قرار قيادتها، بعد نحو 23 عامًا من الاستقلال، في التوحد مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990م.

وأكد المشاركون أن إعادة قراءة تلك المرحلة ومناقشة خلفياتها السياسية والفكرية تمثلان مدخلاً مهما لفهم التحولات التي شهدها تاريخ الجنوب، واستيعاب انعكاساتها على واقعه السياسي الراهن واستشراف مستقبله.

كما شددت المداخلات على أهمية دراسة التجربة الثورية واستحضار تضحيات روادها، وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية الجنوبية، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ الثورة وأهدافها ودلالاتها السياسية والوطنية.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى