أكد الكاتب والمحلل السياسي الكويتي أنور الرشيد أن الظروف والتطورات الأخيرة تشي بقرب عودة دولة الجنوب، معتبراً أن عودتها أصبحت ضرورة لأمن واستقرار دول الخليج والإقليم.
وقال الرشيد في مقال له بعنوان “هل استوعب المجتمعان الإقليمي والدولي أهمية عودة دولة الجنوب؟” إن الجنوب تعرض لعملية نهب منظمة لثرواته البترولية والغازية والذهب والمعادن النادرة من قبل قوى الشمال، مشيراً إلى تقارير اقتصادية روسية قدرت ثروات الجنوب بأنها تفوق الثروات البترولية الخليجية مجتمعة.
وأضاف: “عندما رفع علي صالح شعار الوحدة أو الموت ومات وبحسابه ستون مليار دولار، والزنداني والأحمر تركوا غرف نومهم للحوثي في صنعاء واستقروا في وادي حضرموت يدافعون عن حقول النفط، فهذا يوضح حقيقة تلك الوحدة”.
واعتبر الرشيد أن ردود الفعل المسيئة التي يتلقاها عند كتابته عن الجنوب تكشف أن “أزمة الشمال أزمة أخلاقية بالدرجة الأولى”، واصفاً الوحدة اليمنية بأنها “وحدة فاشلة لم تقم على أسس متينة”.
واختتم الكاتب الكويتي مقاله بالتساؤل: هل استوعب الإقليم والمجتمع الدولي أن ترك الجنوب بيد الحوثيين والإصلاح والمؤتمر يهدد أمن الخليج، وأن عودة دولة الجنوب هي الحل لاستقرار المنطقة؟
زر الذهاب إلى الأعلى