شــؤون الانتقالي

هيئة الرئاسة: عدم التزام المليشيات الحوثية بشروط الهدنة يهدد فرص تجديدها مستقبلا

 

صوت الضالع

جددت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اجتماعها المنعقد صباح اليوم السبت، برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية، التأكيد على أهمية التزام المليشيات الحوثية بشروط ومحددات الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة كشرط رئيسي لتجديدها مستقبلا.

وأشارت هيئة الرئاسة إلى أن مستقبل تمديد الهدنة مرهون بمدى التزام المليشيات الحوثية بتنفيذ كافة الالتزامات التي تضمنها اتفاق الهدنة، مؤكدة أن استمرار المليشيات في التنصل عن تنفيذ التزاماتها يهدد فرص تجديد الهدنة في المستقبل.

وفي السياق ذاته جددت هيئة الرئاسة دعوتها للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس جروندبيرج، لتقديم إطار حل شامل للأزمة يستوعب كل الالتزامات التي توافقت عليها الأطراف كافة.

وفي سياق منفصل، وقفت هيئة الرئاسة في اجتماعها أمام المستجدات السياسية والإقتصادية والإعلامية على الساحة المحلية، مؤكدة دعمها لكل القرارات الرئاسية التي أصدرها مجلس القيادة الرئاسي مؤخرا، ومشددة في السياق على أهمية إجراء إصلاحات واسعة وعاجلة في الجانب الاقتصادي لما من شأنه الاسهام في إنعاش الاقتصاد وإنقاذ العملة المحلية من الانهيار، ووضع حد لتداعيات ارتفاع الأسعار.

ودعت هيئة الرئاسة، في هذا الشأن، حكومة المناصفة إلى سرعة تنفيذ إصلاحات واسعة في المؤسسات الاقتصادية في مقدمتها البنك المركزي وإعادة تشكيل وتفعيل الهيئات الاقتصادية والرقابية وأبرزها اللجنة الاقتصادية العليا، والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وهيئة مكافحة الفساد، وإصلاح السياسات المالية والنقدية والإدارية، وإلزام السلطات المحلية في كافة المحافظات بتحصيل الإيرادات وتوريدها إلى البنك المركزي ومعالجة الاختلالات الإدارية والأمنية في المنافذ البرية لتعزيز الإيرادات الضريبية والجمركية.

وفي سياق آخر، طالبت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، حكومة المناصفة بسرعة اجراء تحقيق شفاف في شحنة اللقاحات الفاسدة الخاصة بوباء كورونا والتي صرفتها وزارة الصحة لمحافظة الضالع، مشددة على أهمية كشف الجهات التي تقف خلفها ومحاسبتها.
وتطرق الاجتماع إلى واقع الإعلام في العاصمة عدن، حيث أكدت هيئة الرئاسة على ضرورة عودة وسائل الإعلام الرسمية وفي مقدمتها إذاعة وتلفزيون عدن للعودة للعم

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى