مقالات وتحليلات

فرصة تاريخية لبناء الدولة الحديثة نهج الرئيس عيدروس الزُبيدي نحو مستقبل يتجاوز أخطاء الماضي

فرصة تاريخية لبناء الدولة الحديثة نهج الرئيس عيدروس الزُبيدي نحو مستقبل يتجاوز أخطاء الماضي

كتب : اصيل الحوشبي 

في خضم التحولات التي يشهدها الجنوب ومع تصاعد تطلعات الشعب نحو الاستقرار والعدالة والكرامة الوطنية تلوح في الأفق فرصة تاريخية فريدة لبناء دولة حديثة تتجاوز الإرث الثقيل للأنظمة التقليدية بكل ما حملته من إخفاقات سياسية وتشوهات بنيوية وتؤسس لمرحلة جديدة قائمة على الشفافية والحوكمة والمشاركة الشعبية والتخطيط التنموي المستدام

وفي قلب هذه اللحظة يبرز الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كأحد أهم القادة الذين يملكون رؤية استراتيجية تتسم بالهدوء والثبات وتسير بخطى مدروسة نحو صياغة نموذج وطني جديد يتجاوز استنساخ التجارب السابقة ويقدم تجربة سياسية مبتكرة تمزج بين أفضل ما أنتجته النماذج العالمية وتتفادى ثغراتها

نحو تجربة سياسية جنوبية متفردة

الرؤية التي يقودها الرئيس الزُبيدي لا تنطلق من شعارات تقليدية بل من منظور وطني عقلاني يسعى إلى تأسيس نظام سياسي حديث يقوم على المبادئ التالية 

الشفافية والحوكمة الرشيدة كأدوات لضمان النزاهة والمساءلة 

الحياد الإيجابي كقاعدة للعلاقات الدولية المتوازنة بعيداً عن الاستقطابات 

المشاركة الشعبية بوصفها حجر الزاوية لأي شرعية مستدامة 

التنمية الشاملة والتخطيط الاستراتيجي كمحرك رئيسي للنهوض

العدالة الاجتماعية كضمان للسلم والاستقرار الدائمين

تجاوز مآسي الماضي بإرادة سياسية صلبة

الأنظمة التي انهارت لم تسقط بفعل المؤامرات وحدها بل بسبب خلل عميق في بنية القرار السياسي وغياب المشروع الوطني الجامع 

اليوم تحت قيادة الزُبيدي تتبلور فرصة حقيقية لتصحيح المسار من خلال إعادة بناء الدولة على أساس التشاركية

تمكين مؤسسات المجتمع المدني كأطراف فاعلة في صناعة القرار

وضع الإنسان في قلب السياسات العامة لا على هامشها

نداء وطني جامع الثبات والالتفاف

إن نجاح هذه الرؤية يتطلب ما هو أكثر من التأييد بل شراكة وطنية فعلية تتجسد في التزام كافة القوى السياسية والمكونات الوطنية والأحزاب والنخب منظمات المجتمع المدني بدعم هذا المسار التاريخي والعمل على تحصينه وتصويب مساراته بما يخدم المصلحة العليا للوطن والمواطن

من الحلم إلى الحقيقة نحن أمام لحظة فارقة

إما أن نغتنم الفرصة ونؤسس لدولة جنوبية حديثة جديرة بتاريخنا وتضحياتنا أو نضيعها ونعود إلى دوائر الإقصاء والفشل التي عانى منها شعبنا لعقود

الرئيس الزُبيدي لا يقود مشروع حكم… بل يقود مشروع وطن ولذا فإن الالتفاف حول هذا المشروع الوطني الشامل ليس اصطفافا سياسيا بل التزاما أخلاقيا ومسؤولية تاريخية

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى