كتب : ابو خليفه الصبيحي
في الوقت الذي لا تزال فيه دماء شهدائنا من ابطال قواتنا الجنوبيه الذين سقطوا في تفجيرات وادي عومران ومودية لم تجف بعد تطلع علينا أبواق إعلامية مأجورة تدين طريقة القبض على أحد أخطر العناصر الإرهابية وتغض الطرف عن بشاعة الجرائم التي ارتكبها هو ومن يقف خلفه
العنصر الإرهابي الذي تم القبض عليه يوم امس ليس مجرد مشتبه بل هو امتداد مباشر لخلايا سفكت دماء 16 جنديًا من ابطال قواتنا المسلحه الجنوبيه في معسكر اللواء الثالث دعم وإسناد وزرعت عبوات ناسفة حصدت أرواح أبطال في مودية وأبين فمن الأولى بالإدانة؟ من قاتل بسلاح الموت أم من أوقفه وساقه إلى العدالة؟
ما يظهره الإعلام المعادي اليوم من حملة ضد قواتنا التي تُقاتل الإرهاب في جباله وأوديته لا يعبّر عن حرص على حقوق الإنسان بل عن نفاق واضح وازدواجية معايير تُعري نواياهم وتفضح اصطفافهم مع العدو لا مع الضحية
نحن لا نحارب أفرادًا فقط بل نحارب مشروعًا دمويًا يستهدف أمن المنطقة كلها ومن المؤسف أن يتحول القبض على إرهابي إلى مادة هجوم بدل أن يكون لحظة إجماع على ضرورة اجتثاث هذا الخطر
زر الذهاب إلى الأعلى