كتب / عبد السلام محمد قاسم
تشهد محافظتا سيئون والمهرة في الجنوب حركة ميدانية متسارعة، تعكس حضورًا أمنيًا وعسكريًا متينًا، ودعمًا شعبيًا واضحًا يعكس الثقة في قدرة القوات الجنوبية على حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار.
هذه التحركات تأتي في سياق مسيرة طويلة من التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى، الذين كان لتضحياتهم أثر مباشر في ترسيخ الأمن وتمهيد الطريق أمام التنمية والخدمات. ويظل الوفاء لذكراهم حجر الزاوية في أي نجاح يُحقق على الأرض.
في هذا السياق، يبرز الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كرمز للقيادة الرشيدة، حيث تتسم رؤيته السياسية بالاتزان والحكمة، مع التركيز على بناء مؤسسات قوية، تعزيز الأمن، وحفظ وحدة الصف، بعيدًا عن ردود الفعل العاطفية أو التصعيد غير المدروس.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة في الجنوب تتجه نحو تعزيز التنسيق المؤسسي، تفعيل دور المجتمع، وضمان استقرار دائم، وهو ما يتطلب استمرار التكاتف الشعبي وتجنب أي انقسامات قد تهدد المكتسبات.
> “ما يجري في سيئون والمهرة ليس حدثًا منفصلًا، بل امتداد لمسيرة مستمرة من السعي نحو الاستقرار وترسيخ الهوية الجنوبية”، يقول الكاتب عبد السلام محمد قاسم، مضيفًا: “الجنوب بات يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار شرط استمرار العمل المتوازن.”
ختامًا، المشهد الجنوبي اليوم يظهر تلاقي الإرادة الشعبية مع جهود القيادة والمؤسسات، في طريق يهدف إلى مستقبل أكثر هدوءًا واستقرارًا، مع تقدير عميق لتضحيات الشهداء وآمال الجرحى، وحفاظ مستمر على تطلعات شعب الجنوب.
* كاتب جنوبي
زر الذهاب إلى الأعلى