كتب : د . صدام عبدالله
إن إرادة الشعوب هي القوة العظمى التي لا تقهر وهي المحرك الأعمق للتاريخ، فمهما بلغت إمكانيات أي قوة أخرى وثقلها العسكري والمادي، ومهما عظمت ترسانتها أو سيطرتها الاقتصادية، فإنها تبقى أدنى من قوة توحد الملايين خلف قضية عادلة، عندما يجمع شعب كلمته ويصر على تحديد مصيره تتحول هذه الإرادة الجماعية إلى طاقة لا يمكن ردعها أو احتوائها تتجاوز الجدران وتتخطى الحواجز والتهديدات.
إنها القوة التي تكسر المعادلات، وتثبت أن الوعي والإصرار الجمعي هما السلاح الأكثر فاعلية والأقدر على فرض المسار المنشود، لتظل كلمة الشعب هي الكلمة العليا والفاصلة التي لا يعلو فوقها صوت
#دوله_الجنوب_العربي
زر الذهاب إلى الأعلى