مقالات وتحليلات

حوار الابتزاز السعودي لانتزاع شرعية التمثيل للمشروع الجنوبي

حوار الابتزاز السعودي لانتزاع شرعية التمثيل للمشروع الجنوبي

كتب : اياد غانم

تحاول السعودية ان تخدع الجنوب بفتح حوار يحضره جميع ابناء الجنوب بعد محاولاتها التأمر على كل ما تحقق من مكاسب جنوبية ، ومن بين ذلك التامر محاولات حل المجلس الانتقالي الممثل الشرعي لقضية شعب الجنوب، وهو القرار الغير مشروع ورد عليه اجتماع مجلس العموم ردت عليه شرعية شعب الجنوب في مليونية عشرة يناير والذي اسقط كافة مخططات الوصاية والابتزاز القادم من خارج حدود الوطن . 

 تريد الرياض ان تتفرد باللعب داخل الساحة الجنوبية باحتضان الكل تحت عنوان الحوار الجنوبي الجنوبي الذي دعت للمشاركة فيه حتى من ينتمون لتنظيم الاخوان المسلمين الغير مؤمنين بهذه القضية وربطت نتائج ذلك الحوار يجتمع الجميع في الحوار الشامل. 

هل سيدخل ممثلي احزاب صنعاء في الحوار الجنوبي الجنوبي ويشاركون بصفتهم الحزبية اذا كان نعم هل تستطيع ان تضمن السعودية هؤلاء بان يدافعون عن مشروع استعادة دولة الجنوب في الحوار الشامل اذا كان لا ماهي الشرعية التي تعطي السعودية شرعية العبث و التآمر على ما تحقق لشعب الجنوب من مكتسبات وابرزها وجود كيان ممثل للقضية وقوات جنوبية تدافع عن ذلك المشروع. 

للحقيقة الذي يريد ان ينتصر لقضيتك ومشروع شعبك لا يقوم بتدمير ما تحقق من مكاسب بل يعمل على دعمك من خلال طرح رؤى وتبني مبادرات تجمع شعب الجنوب وتعزز من موقفه لتحقيق تطلعاته المشروعة في مفاوضات الحل النهائي . 

 الذي جرى هو خروج دعوة من الرياض لحوار تم فيه ممارسة الضغط والاكراه على وفد كيان ممثل لقضية شعب ومطالبته بالتخلي عن الكيان الذي قدم الوفد لتمثيله ودعوة النطيحة والمتردية وما اكل السبع للمشاركة في ذلك الحوار لهدف اعادة تمكين القرار الجنوبي للقوى المعادية له .  

شعب الجنوب حسم الامر ويعرف الطريق ولم يكن بحاجة لا من الرياض ولا غير الرياض لترشده اين يتجه واين يقف، ومليونية عشرة فبراير اوصلت الرسالة بكافة اللغات بتمسك الشعب الجنوبي بكيانه الانتقالي، وقائد الزبيدي وهدفه في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة ، ولن يعترف باي شرعية لاي حوارات او حلول تتجاوز ما خرجت به تلك المليونية، وهنا نؤكد بان ممارسة الابتزاز لانتهاك السيادة وانتزاع التمثيل لقضية شعب الجنوب الذي فوض المجلس الانتقالي الجنوبي لن يمر.. وان غدا لناظره لقريب.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى