ما نراه اليوم من غباء إعلامي وتلفيق رخيص صادر عن وزير الإعلام معمر الإرياني ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، لا يمكن وصفه إلا بمحاولة فاشلة لقلب الحقائق وتشويه المواقف الوطنية الثابتة.
اتهام القوات الإماراتية – وهي أول حليف صادق في معركة استعادة الأمن والاستقرار – ليس فقط افتراءً مكشوفًا، بل إساءة لتضحيات عظيمة قُدمت على أرض الجنوب. قوات قاتلت جنبًا إلى جنب مع إخوانهم في القوات المسلحة الجنوبية الحكومية والمقاومة، وقدمت قوافل من الشهداء، وأسهمت بصدق في دحر القاعدة وداعش من عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، ليعم الأمن وتُحمى أرواح المدنيين.
الأكثر فجاجة، أن من يخرج اليوم ليتباكى ويتهم زورًا، هم أنفسهم من يعلمون جيدًا أن تلك المتفجرات المضبوطة كانت في مخازن تم ضبطها سابقًا خلال عمليات مشتركة للقوات الإماراتية وقوات النخبة الحضرمية ضد تنظيمات داعش والقاعدة. فكيف تتحول أدوات الإرهاب التي صودرت من أيدي المتطرفين إلى “أدلة تخريب” يُراد إلصاقها زورًا بمن حارب الإرهاب؟
إنه إفلاس سياسي وإعلامي، ومحاولة يائسة لتضليل الرأي العام، لكن الحقائق لا تُطمس، والتاريخ لا يُزوَّر، والجنوب يعرف من وقف معه بصدق، ومن تاجر بالكذب عندما ضاقت به السبل.
زر الذهاب إلى الأعلى