كشفت مصادر مطلعة في حضرموت عن وصول طائرة شحن عسكرية سعودية، يوم الجمعة، الماصية إلى مطار سيئون، وعلى متنها مئات الجنود الباكستانيين إلى جانب معدات وتجهيزات عسكرية، في خطوة مفاجئة واثارت الراي العام المحلي حول طبيعة التحركات الجارية في المحافظتان النفطيتان ذات الأهمية في جنوب البلاد.
وبحسب المصادر إن اللجنة الخاصة السعودية، برفقة وزيري الدفاع والداخلية اليمنيين، دشّنت مشروع ربط الأنابيب النفطية الممتدة من الأراضي السعودية، الى محافظة حضرموت والمهرة جنوبي اليمن ضمن ترتيبات وصفتها المصادر بـ”الحساسة والخطيرة”.
وأكدت المصادر إن القوات الباكستانية، وصلت ضمن تفاهمات سعودية ـ حوثية في إطار حل توافقي ، يستبعد ادوات السعودية التابعين للمجلس الرئاسي.
والتفاهمات تقضي بضمان حصول الحوثيين على ما نسبته 80% من عائدات المشتقات النفطية
وتسود موجة من الغضب الشديد في محافظتي حضرموت والمهرة عقب هذه التفاهمات وهددت مكونات وتحالفات قبلية بالتصعيد في وجه السعودية.
ووصفوا هذه الخطوة بانه عمل سافر سعودي باكستاني في بلادهم
زر الذهاب إلى الأعلى