اُختتمت في الولايات المتحدة الأمريكية سلسلة من أنشطة الدعوة والتضامن التي استمرت لثلاثة أيام، وشملت اجتماعات ولقاءات مكثفة لأبناء الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة بمشاركة ممثل المجلس الانتقالي في أميركا الدكتور أحمد عاطف، في الكونغرس الأمريكي، خُصصت لعرض مستجدات الأوضاع في محافظات الجنوب والتحديات التي يواجهها المواطنون على المستويات المعيشية والخدمية والأمنية والسياسية.
وهدفت اللقاءات إلى إيصال صوت أبناء الجنوب إلى دوائر صنع القرار الأمريكي، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة، لا سيما في عدن وحضرموت، في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وخلال اللقاءات، عبّر عدد من المسؤولين الأمريكيين عن تفهمهم لطبيعة التحديات المطروحة، مؤكدين أهمية متابعة المستجدات واستمرار التواصل، فيما أكد أبناء الجالية أن هذه التحركات تأتي في إطار حشد الدعم الدولي لقضية الجنوب، والتأكيد على حق أبنائه في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، معربين عن أملهم في أن يترجم هذا التفاعل إلى خطوات عملية تسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز فرص الحلول المستدامة
زر الذهاب إلى الأعلى