عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية لبعوس بمحافظة لحج، اليوم الأحد، اجتماعًا استثنائيًا برئاسة رئيس الهيئة، علي المطري، وبحضور عضو هيئة رئاسة المجلس، عبدالرب أحمد النقيب، وبمشاركة قيادات اللجان المجتمعية، واللجان الأمنية وقيادات المقاومة الجنوبية، وعدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية، وأعضاء المجلس الاستشاري.
وفي مستهل الاجتماع، أشار المطري إلى أهمية انعقاد الاجتماع في هذه المرحلة المفصلية التي تشهدها الساحة الجنوبية عموما ويافع على وجه الخصوص، مشددًا على ضرورة الارتقاء بالعمل السياسي والجماهيري وحشد كل الطاقات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف الجنوب من الداخل والخارج وفي مقدمتها التهديدات الحوثية، مؤكدا أهمية رفع مستوى اليقظة الأمنية وتعزيز العمل التنظيمي الداخلي وتقوية اللحمة الجنوبية وتوحيد النسيج الاجتماعي تحت الهدف السامي الذي ضحى من أجله الشهداء والمتمثل باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
من جانبه، استعرض النقيب حجم التحديات والانعطافات الخطيرة التي تمر بها القضية الجنوبية، والاعتداءات الغاشمة التي تتعرض لها جبهات الجنوب في الضالع ويافع وبقية الجبهات من قبل المليشيات الحوثية، ومحاولاتها المتكررة لغزو الجنوب.
وأكد النقيب أن شعب الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية يقفون بالمرصاد لهذه التهديدات، وأن المحاولات التي جرت في الضالع باءت بالفشل وألحقت بالمعتدين خسائر فادحة، مشددًا على أهمية وحدة صف أبناء الجنوب والالتفاف حول قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره الممثل الشرعي والحامل السياسي لقضية شعب الجنوب واستعادة دولته بحدودها المعترف بها حتى 21 مايو 1990.
وأشار الاجتماع إلى أهمية رفع اليقظة الأمنية والاستعداد التام لكافة الاحتمالات، وتفعيل دور المقاومة الجنوبية والوقوف خلف القوات المسلحة الجنوبية في الدفاع عن يافع وكافة جبهات الجنوب.
كما شدد الحاضرون على ضرورة عمل قيادات المراكز الانتقالية واللجان المجتمعية وقيادات المقاومة بروح الفريق الواحد، وتشكيل اللجان الميدانية وفقا لمتطلبات الموقف، مع الاهتمام بالتدريب والتأهيل وتسخير كل الإمكانيات المادية والمعنوية لتعزيز الجاهزية
زر الذهاب إلى الأعلى