اخبار محلية

إياد غانم: مسار الوصاية يستهدف القضاء على الحامل السياسي للجنوب

إياد غانم: مسار الوصاية يستهدف القضاء على الحامل السياسي للجنوب

صوت الضالع/ خاص

أكد الصحفي الجنوبي إياد غانم أن مسار “الوصاية وأدواتها” يعمل منذ سنوات على ألا يكون هناك حامل سياسي وقيادة سياسية مدافعة عن قضية شعب الجنوب، عبر تسخير الإمكانيات والنفوذ لمحاربة الجنوبيين بعد تحرير أرضهم والوقوف ضد أي نصر أو إنجاز وطني جنوبي.

وقال غانم إن بعد فشل سياسات التركيع والحصار والإخضاع عسكرياً وسياسياً، شعرت قوى الوصاية بأن إرادة شعب الجنوب باتت أقوى بكيانها وقيادتها وأبطال قواتها المسلحة، وأن ما ضحى من أجله لأكثر من 30 عاماً غير قابل للتفريط، بل واقع يقترب الإعلان عنه بإعلان الدولة بعد تحرير وادي وصحراء حضرموت والمهرة.

واتهم الكاتب السعودية “دولة الوصاية” بالدعوة لحوار جنوبي بعد قصف طيرانها للقوات الجنوبية، واحتجاز الوفد الجنوبي، ودعم تأسيس كيانات ومنسقيات محافظية لتفتيت القضية من قضية وطنية واحدة إلى “قضايا محافظات”، بهدف القضاء على أي مرجعية سياسية موحدة.

وأوضح أن الحرب الممنهجة على شعب الجنوب والمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي تأتي لاستهداف الحامل السياسي عبر شراء الذمم وتأسيس كيانات وتجنيد إعلاميين لإثارة المناطقية وبث الفتن وتزييف الحقائق.

وختم بأن الشعب الجنوبي “قال كلمته وحدد مساره واختار قراره”، وأن أي حوار يتجاهل إرادته أو لا يقوم على اعتراف بها وسقف زمني واضح وضمانات دولية سيكتب عليه الفشل. مؤكداً أن “أعظم سلاح اليوم هو تعزيز الثبات على ما تحقق للجنوب من مكتسبات وطنية”.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى