مقالات وتحليلات

الذكرى الخامسة لاستشهاد الطفل احمد ريمي الشعيبي

كتب / أياد غانم

ففي مثل هذه اليوم 21/ فبراير من العام 2019م صحى عامة الناس بمنطقة سناح على صوت تفجير عبوة ناسفة اخترقت احدى شضاياها جسد الطفل النحيل احمد ريمي الشعيبي من جهة القلب فاستقرت فيه بعد اختراقها لنافذة منزله ، شضية غدر ، وخيانة اغتالت روح الطفل اليافع ، وهي الجريمة التي عجزت حتى اللحظة الاجهزة الامنية عن كشف الجناة المنفذين للجريمة ، والتي كان يراد منها استهداف حياة جده العميد المناضل / احمد قايد الشعيبي الذي تم تفجير العبوة خلف منزله واحدث انفجار العبوة اختراق شضاياها لنوافذ وبوابات وجدران المنزل .

وفي ذكرى استشهاد الطفل احمد الخامسة نؤكد بان اغتيال روح البراءة والطهارة والنقاء لفلذة كبد والديه لن تغيب عن الاذهان او تعافى منها القلوب بل ستظل تقضي مضاجع المنفذين للجريمة وكل من تستر ومن لم يقوم بواجبه للكشف عن المنفذين للجريمة .

قل للذي قتل الطفولة عامدًا
شلت يداك وفي الجحيم ستحرق

فما ذنب الطفل احمد ريمي الآمن امام بيته والذي سقط مغشيا مضرجا بدمه عقب اختراق شضية البيرنج صدره فارق الحياة وهو بحضن جده ، احمد شقيق الطفلة الجريحة روما ريمي الشعيبيبشوية المتاثرة هي الاخرى بشضية القصف الجنوني التي تعرضت له سناح في العام 2013م من قبل قوات ضبعان .

تاتي الذكرى الخامسة لاغتيال روح الطفل احمد ريمي الشعيبي ولازالت القضية مقيدة ضد مجهول ، ففي ال 21/ فبراير / من العام 2019م وبينما الطفل ريمي احمد قايد الشعيبي (13)عاما ، واقف ببرأته امام بوابه منزله الواقع بجانب مدرسة شهداء مجزرة سناح كعادته ، ولم يكن يعلم ماهو مكتوب له في ذلك اليوم ، وماهو مخفي عن نظره وعلى بعد امتار من منزله ، لم يعلم بان بان هناك شضية لعبوة ناسفة تنتظره لتقضي على روحه ، وتتركه جثة هامدة .

لن تجف دماء البراءة ، ولن تسقط جرائم الوحوش المسعورة المتعطشة للعيش وسط حمامات الدماء الطاهرة غير ابهة بقتل الطفولة ، عصابات عنوانها القتل ، والخراب والدمار لن تسقط دماء زهور الحياة ، ونبضها يامن فقدتم الانسانية ، من يغيب الاطفال عن الحياة كمن يجر الوطن الى الظلام…

الضالع عظيمة بتاريخها النضالي ، ومواقفها الوطنية الخالدة ، ولازالت تدفع فاتورة التضحية ، وثمن الحرية بمواقف مشهودة في مختلف مراحل الثورة وميادين العزة والشموخ وجبهات القتال ، ولانها عظيمة بعظمة تاريخها الذي قسمت به ظهر جبروت وكبرياء الاحتلال هناك قوى لا تريد لها ان تعيش امنة ومستقرة من قبل اعداء الوطن ، والثوابت التي تصدرت هذه المحافظة بطولة الدفاع عنها ، ولازالت في الاذهان راسخة وتعيش معنا ونعيش معها … فبقيادتها وابطالها نتعشم بملاحقة ، وتتبع مرتكبي جريمة قتل الطفل احمد ريمي مدبري عملية الاغتيال لجده المناضل العميد احمد قايد الشعيبي .

ستظل تلك الدماء الطاهرة لعنات تلاحق المجرمين والمتسترين ، وعواصف تظلم حياتهم وتحصد كل امانيهم وتتجه بالوطن في حال عدم ضبط الامن والاستقرار ، ومتابعة كل من تلطخت يداه بالدماء للمجهووول لان هؤلاء عنوانهم اراقة الدماء ، وقتل الانفس البريئة ؟؟

ستنتصر دماء البراءة ، والطفولة الطهارة في حال فقدت عدالة الانتصار لها في الدنيا سيمثل منفذي الجريمة امام محكمة الاخرة …الرحمة والخلود لروح الشهيد الطفل احمد ريمي وجعله شفيع لوالديه وجده ومحبيه ، ولا نامت أعين الجبناء !!.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى