مقالات وتحليلات

الإنتقاد الذي يهدم ولا يبني.. كيف توظف الحملات الإعلامية ضد مصلحة الجنوب

الإنتقاد الذي يهدم ولا يبني.. كيف توظف الحملات الإعلامية ضد مصلحة الجنوب

كتب : هاني العيفري

من الملاحظ أن إعلام الإحزاب اليمنية بمختلف مسمياتها المتواجده في حكومة الشراكة الوطنية، تركوا شيطنة بعضهم البعض، رغم ان الفساد والفشل والهزائم أمام الحوثي تأتي من عندهم،وهم سبب تمزق الشمال واليمن وضياعه.

الحرب الإعلامية والشيطنة الصح اليوم هي موجهه للمجلس الإنتقالي، الكل مجمع عليه البعض يشيطنهُ بسبب فساد وفشل بعض أعضائة حسب قولهم ،وهذه لايعني ان الأحزاب اليمنية في الشرعية نزيهه بل هي الوكر الأساسي للفساد في الشرعة.

والبعض يعتبره حجر عثرة أمام مشاريع الإحتلال اليمني وأكبر معضله أنه لايقبل أي الوية شمالية في الجنوب وعدن ،كما كانت عليه ألوية عفاش قبل 2015م، ورحيل الإنتقالي من الشرعية سيتيح لهم ذلك وبطريقة رسمية وشرعية.

بغض النظر عن ما يجري ولا نقصد ان ندافع عن الإنتقالي ولكن هذه حقائق ومن ينكرها مريض أو جاحد ،فهل هناك رساله مبطنه خلف هذه الحملات الخبيثة التي تجر خلفها الآلاف من الجنوبيين المنتقدين ، لإيصال رساله للأقليم والعالم ان الإنتقالي هو سبب أفشال وتعطيل الدولة وأفسادها ليتم ازاحته من المشهد وافساح المجال للاحزاب اليمنية؟؟!!!.

أما كلامي لي ولكل الأخوه الجنوبيين ، أن الإنتقاد شيء جميل أذا كان يأتي بنتيجة إيجابية أي يغيّر ويصلح الاختلالات المتواجده في الانتقالي ، لكننا لم نشاهد اي تغييير او صلاح جاء نتيجة هذه الحملات،أنما شاهدنا تتنمر إعلاامي يمني كبير وإستغلال اكثر لهذه الحملات.

 أخيرا، ماذا إذا كان هذا الإنتقاد يخرب اكثر مما يصلح ونتائجه ستكون كارثيه ووخيمة على الجنوب مستقبلاً،أي ستؤدي الى ما هو أسواء مما هو اليوم عليه بأضعاف المرات، خاصه وان الخبره يستغلون اي شاردة ووارده ونقد، وتوظيفها وفق حملاتهم. المغرضه لتعزيز أهدافهم الخبيثه.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى