حديث الصورة

عيدروس الزبيدي… وضجيج الصورة

صوت الضالع / صالح علي الدويل باراس

وصل افلاس اعداء الانتقالي ان ظلت ابواقهم وعدساتهم تترصد الرئيس عيدروس الزبيدي في اروقة لقاء الرياض ، جلس بجوار من !! صافح من !! التفت لمن !! ابتسم لمن !! سار بجوار من !!

واعتبروها وثائق ادانه وقبول بمشروع طارق عفاش وغيره من مشاريع اليمننة

حضر الانتقالي لقاء تشاوري في الرياض لانه وازن بين الضرورة والضرر في الدعوة فمرجعيات الدعوة خلت من قضية الجنوب فلم تفرضها الطرفيات الجنوبية في السلطة حينها ، واللقاء كما حددته الدعوة لمناقشة التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتنموية وهي شؤون تهم شعب الجنوب وتهم الانتقالي فهو ليس في برج عاجي بل في معترك تلك التحديات ويهمه مناقشة تلك المحاور التي تهم الشعب وحضوره بمشروعه وليس بمواصفات اليمننة فتح ثغرة في جدار العزلة التي ظلوا يفرضونها  على خيار مشروع استقلال الجنوب بل كسره فللقاء الرياض مابعده.

اللقاء ليس بين الانتقالي ومكون طارق عفاش او اي مكوّن يمني ، بل لقاء  نظمه مجلس التعاون الخليجي وحدد عناوينه واصدر الدعوات لمن التئموا فيه ولا يوجد في تاريخ الزبيدي مايوجب عليه ان يتبرقع!!! فاجتماعه باعدائه وجلوسه معهم لايلغي عداءة الوطني لليمننة التي رفضتها جماهير الجنوب وسترفضها وقاتلتها وستقاتلها وسيصل الانتقالي الى مرحلة التفاوض معهم ، فهكذا العلاقة بين الاحتلال ومقاومة الاحتلال.

 ضجيج الصورة والجلوس بجوار من!! وضحك له من !! التى  استبشروا بتغطيتها افلاس وهذيان فحتى في العداء الشخصي يجلس الاقوياء الواثقون ويصافحون اعداءهم ولا يفرّطون في حقوقهم ولا يتخلون عن ثارهم هذه هي فروسية العرب وليست خور المفلسين.

ما فوّضت جماهير الجنوب عيدروس الزبيدي ليقول : لا فقط ؛ فلا ، يجيدها اي واحد ، ولا ليدعو لمسيرات سلمية ، فالسلمية انطلقت تلقائيا في الجنوب بعد ان اتضحت لاحرار الجنوب معالم الادارة بالاستعمار اليمنية ؛ بل ؛ فوّضوه ليقود دفة السفينة الجنوبية سياسيا وسلميا وعسكريا وتفاوضيا وحضور الرئيس عيدروس مع وفد الانتقالي الرياض  اوجع طرفيات وهلاميات اليمننة بل اوجع مزايدين لا يحسنون الا المزايدة ولم يبقَ لها الا الهذيان والثرثرة  بالصورة.

فوّض حرار الجنوب عيدروس الزبيدي  لثقتهم به ، ومع كل ذلك فالميدان امام كل حر جنوبي للعمل من اجل الجنوب سياسيا وعسكريا …الخ  اما من هم خلطة في “سلتة اليمننة”  وينقدون الانتقالي بانه فرّط في الجنوب فجديرا بهم ان لايذكروا الجنوب لانهم لا يعترفون به وطنا حرا مستقلا بل يريدونه في ” خلطة سلتة اليمننة “.

الزبيدي مازال على عهده مع خيار الاستقلال الذي خارت قواهم رهبة او رغبة ان تتحمل تبعاته واصبحوا ابواق لليمننة بل ممثلين لها ، ومع ذلك فهم جنوبيون نحترم خياراتهم لكن العبرة بمن حجته اكثر قبولا واوسع شعبية في الجنوب وليس لمن اعلى ضجيجا وسفاهة في جروبات الواتس اب او غيرها.

 نقدّر الوجع تعليقات بعض الموجوعين فالانتقالي موجود في كل مكان سلميا وعلى طاولة التفاوض وموجود في الجبهات.

هذا هو الانتقالي وهذا هو عيدروس الزبيدي ..!!

 

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى