صوت الضالع / الحصين / وضاح هرهره
عُقد في منطقة خله مساء اليوم الخميس 13 مارس 2025م لقاء عام لمناقشة قضايا التعليم وأوضاع المعلمين، بحضور عدد من الشخصيات المجتمعية والمهتمين بالعملية التعليمية، من بينهم عضو المجلس الاستشاري الدكتور عواس قاسم ناصر الفروي،والعميد الركن محمد صالح بن صالح علي ،والشيخ جباري، وعدد من قيادات المجلس الانتقالي بالمديرية والمحافظة وبعض رؤساء المراكز وأعضاء من اللجان المجتمعية وعدد من المعلمين.
في بداية اللقاء الذي افتتح بأية من الذكر الحكيم، تطرق الحاج مثنى جابر (رئيس مجلس الآباء السابق لمدارس منطقة خله ): بكلمة مختصرة اكد على أهمية التنافس في فعل الخير، مشيرًا إلى أن الجائزة الحقيقية هي عند الله، وليس في أمور غير مجدية مثل التنافس والتسابق على مداكي القات. كما شدد على ضرورة اعتماد المجتمع على نفسه في تحسين أوضاع المنطقة دون انتظار الدعم الخارجي.
وتحدث عن المعاناة الاقتصادية التي يواجهها المعلمون نتيجة غياب الدعم الحكومي، مما دفع بعضهم للاعتماد على الصدقات، وهو ما أثر سلبًا على جودة التعليم. وانتقد بعض الظواهر السلبية، مثل استغلال الأطفال في العمل بدلاً من إرسالهم للمدارس، داعيًا إلى دعم التعليم وعدم البحث عن أعذار تعيق النهوض به.
من جانبه الأستاذ جياب أحمد عبدالله (رئيس مجلس الآباء):
استعرض التقرير المالي السنوي لمجلس الآباء، موضحًا تفاصيل الواردات والمصروفات، ومؤكدًا أن جميع الأموال تم توجيهها لدعم العملية التعليمية. كما وجه الشكر للداعمين وأهل الخير في المنطقة على مساهماتهم المستمرة في دعم المدارس والمعلمين.
-العميد محمد صالح بن صالح هو الأخر أشاد بأهمية التعليم، مؤكدًا أن منطقة خله كانت مركزًا تعليميًا بارزًا يحتضن الطلاب من مختلف المناطق.وشدد على أهمية الشفافية في العمل وفي إدارة العملية التعليمية، سواء فيما يتعلق بالدفع أو الصرفيات، وتمنى استمرار المنطقة في تخريج الكفاءات كما كان الحال في الماضي، من أطباء، طيارين، وقضاة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا مجال لليأس، داعيًا إلى الاحترام المتبادل والعمل المشترك لما فيه مصلحة الجميع.
في ختام اللقاء، تم تكريم الداعمين للعملية التعليمية في المنطقة، حيث قام رئيس مجلس الآباء ومعه رئيس المجلس السابق بمنح الدروع والشهادات للمساهمين البارزين، تقديرًا لدورهم الفعّال في دعم التعليم وضمان استمراريته.
اتفق المشاركون على ضرورة استمرار دعم التعليم في المنطقة، والعمل على تحسين أوضاع المعلمين، وتعزيز روح التكاتف بين أفراد المجتمع لضمان مستقبل تعليمي أفضل للأجيال القادمة.
زر الذهاب إلى الأعلى