صوت الضالع/ متابعات
يحرص الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على متابعة مجريات عمل الكيانات الاستراتيجية التي تنعكس على الوضع المعيشي بالجنوب.
هذه الزيارة تمثل دعماً معنوياً كبيراً، وحافزاً مضاعفاً لهم لبذل أقصى الجهود لاستكمال عمليات التأهيل والتشغيل، بما يسهم في عودة المصفاة إلى أداء دورها الحيوي في خدمة الوطن والمواطن.
زيارة الرئيس الزُبيدي لمصافي عدن تحمل دلالات استراتيجية، بما يؤكد اهتمامه بمتابعة أداء المؤسسات الاقتصادية الحيوية في الجنوب.
تتجاوز أبعاد هذه الزيارة الطابع البروتوكولي، لتؤكد مضي القيادة الجنوبية في ترسيخ نهج المتابعة المباشرة للملفات الاقتصادية الحيوية.
فمصافي عدن ليست مجرد منشأة صناعية، بل تمثل أحد أهم الصروح السيادية التي يعول عليها في دعم الاستقرار المعيشي وتخفيف الأعباء عن المواطن الجنوبي.
زيارة الزُبيدي تأتي في توقيت حساس يتطلب إعادة الاعتبار للمؤسسات الإنتاجية الكبرى التي عانت من التهميش المتعمد وسوء الإدارة في مراحل سابقة.
وبالتالي يمكن قراءة الزيارة كرسالة سياسية واقتصادية في آنٍ واحد، مفادها أن الجنوب يعيد تموضعه اقتصاديًا، عبر حماية ما تبقى من مرتكزات الإنتاج الوطني.
زر الذهاب إلى الأعلى