مقالات وتحليلات

الجنوب يُفشل الفوضى… والعليمي يعود لسياسة زرع الفتن

الجنوب يُفشل الفوضى… والعليمي يعود لسياسة زرع الفتن

عندما رأى العليمي أن أبناء الجنوب نجحوا في حماية المهره وحضرموت وعدن ولحج وأبين وشبوة والضالع وسقطرى ، وأن الجنوب تجاوز مرحلة الاستفزاز دون أن ينجرّ إلى المواجهات أو الفوضى، أدرك أن هناك وعيًا جنوبيًا جديدًا لا يُمكن جره إلى العبث والصراعات.

لقد أثبت أبناء الجنوب الشرفاء، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، أنهم على قدرٍ عالٍ من المسؤولية الوطنية، فاختاروا حماية الأمن والاستقرار وتحصين الأرض، وقطعوا الطريق أمام كل من كان يراهن على إشعال الفتن وإغراق المحافظات الجنوبية في الفوضى.

وعندما فشلت محاولات جرّ الجنوب إلى المواجهة، عاد العليمي إلى سياسة الإقالات والتعيينات العبثية، يبدّل الوزراء والقيادات ويعيّن من يشاء، لا لخدمة الوطن، بل لزراعة الفتنة وإشعال الصراعات وضرب النسيج الجنوبي من الداخل.

لكن هيهات…

فالجنوب اليوم أكثر وعيًا، وأكثر تماسكًا، ويعرف جيدًا من يحميه ومن يتآمر عليه.

ومهما تعددت الأساليب، سيبقى الجنوب ثابتًا بأبنائه وقيادته، عصيًّا على الفتن، حاضرًا لحماية أمنه واستقراره، وماضياً بثقة نحو مستقبله بإرادة لا تُكسر.

#محمد_الجعبي

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى