صوت الضالع/ العين الإخبارية
احتشد آلاف المتظاهرين اليمنيين، الإثنين، في محافظة الضالع، معقل قيادات المجلس الانتقالي، في مظاهرة بعثت برسائل جنوبية حازمة إلى العالم.
وتدفق الآلاف من المحتجين من مختلف مديريات الضالع والمحافظات الجنوبية إلى مركز المحافظة، استجابةً لدعوة المجلس الانتقالي لإقامة «مليونية الثبات والصمود والتحدي».
وخلال المظاهرة، عبّر المشاركون عن تجديد العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله السياسي، المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزُبيدي.
ورفع المجتمعون أعلام دولة الجنوب وصور قيادات المجلس الانتقالي، منددين بما وصفوه بجرائم الإخوان ومخططات رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي الرامية إلى تمزيق لحمة جنوب اليمن.
وأكد بيان «مليونية الثبات والصمود والتحدي» في الضالع على ما يلي:
شعب الجنوب ماضٍ في استعادة دولته كاملة السيادة وتحقيق تطلعاته بإرادة حرة، ورفضٍ مطلق لأي وصاية.
نعلن التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري، والشروع في تهيئة الظروف لفرضه على أرض الواقع بكافة الوسائل والأدوات المتاحة.
نرفض بشكل قاطع «القرارات الهزلية» بشأن حل المجلس الانتقالي، ونؤكد أن ما اتُّخذ في ظروف غير طبيعية ليس ملزماً لشعب الجنوب.
أكذوبة حل المجلس الانتقالي سقطت أمام إرادة شعب الجنوب، صاحب الأرض والقرار.
شعب الجنوب لن يسمح لأحد بالتحكم في شؤونه الداخلية أو خداعه بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته وتطلعاته المنشودة.
نعلن الرفض القاطع لفرض أي ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة، ونؤكد أن القوات المسلحة والأمنية الجنوبية عصية على التطويع، وأن المساس بها يُعد تهديداً مباشراً لأمن المنطقة والملاحة الدولية.
شعب الجنوب جسد واحد من المهرة إلى باب المندب، ومن ميون إلى الضالع، ونعلن التضامن المطلق مع أبناء حضرموت وشبوة، وندين جرائم القمع والاعتقالات وتكميم الأفواه.
أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح، أو تحليق الطائرات المسيرة، أو في أجواء التهديد والوعيد والإملاءات.
الحوار الحقيقي يرتكز على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته دون وصاية.
نؤكد أن الدفاع عن البقاء والثوابت الوطنية مسألة حتمية لا تقبل المساومة
زر الذهاب إلى الأعلى