اخبار محلية

شوبه: انتقالي عدن وقف إلى جانب المناضل “أنور إسماعيل” حتى لحظاته الأخيرة

شوبه: انتقالي عدن وقف إلى جانب المناضل "أنور إسماعيل" حتى لحظاته الأخيرة

أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، خالد شوبه، أن القيادة المحلية للمجلس في العاصمة عدن وقفت إلى جانب الفقيد المناضل أنور إسماعيل خلال فترة معاناته مع المرض، مشيراً إلى أن تلك المواقف استمرت حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

وقال شوبه: «الفقيد الكبير أنور إسماعيل، هامة نضالية فذة، شكّل رحيله خسارة فادحة لرفاقه والوطن عموماً»، مضيفاً أن رحيله ترك أثراً عميقاً في نفوس رفاقه وكل من عرف مسيرته النضالية.

وأضاف: «في غمرة هذا المصاب الجلل، وجب علينا إحقاق الحق لا مدحاً ولا رياء، بل إنصافاً للمواقف الصادقة»، مؤكداً أن الواجب يحتم تقديم شهادة موضوعية عن المواقف الصادقة التي صاحبت حياة الفقيد.

وأوضح شوبه أن «مؤمن السقاف وقيادة انتقالي العاصمة عدن كانوا خير سند للفقيد خلال صراعه مع المرض ولم يتخلوا عنه يوماً»، مشيراً إلى أن الدعم المقدم للفقيد لم يقتصر على الجانب المعنوي، بل شمل دعماً مادياً وعلاجياً متواصلاً.

وأشار إلى أن «الفقيد حظي بدعم مادي شهري مستمر، وتكفل كامل بعلاجات مرض السكري وتكاليف طبية أخرى استمرت حتى اللحظات الأخيرة من حياته، مع توجيه بتقديم الدعم والمساندة لأسرته من بعده».

ووصف شوبه هذه المواقف بأنها تعكس قيم الوفاء بين رفاق النضال، وقال: «شهادة لله، مؤمن السقاف رجل عرف بالوفاء في زمن عز فيه الصديق، ولم يترك رفاق دربه يواجهون عواصف الحياة وحدهم، ليس لأنور فقط بل للكل».

وفي السياق ذاته، انتقد شوبه محاولات استغلال وفاة الفقيد، قائلاً: «محاولات البعض الاصطياد في الماء العكر واستغلال معاناة الناس لأغراض دنيئة، فعل مشين ومستهجن».

ووجّه رسالة حادة لمن يحاولون المتاجرة بآلام الآخرين: «لأولئك الذين يحاولون المتاجرة بآلام الآخرين وتسلق جراحنا لأهداف قبيحة، نقول لهم: كفوا ألسنتكم واتقوا الله في حرمة الموتى».

وشدد على أن الحقائق لا يمكن طمسها بالجدل، مضيفاً: «أما الوفاء له أهله ولن تنالوا من نبل المواقف بضجيج زيفكم، لأن الحقائق ساطعة كسطوع الشمس في كبد السماء».

واختتم شوبه تصريحه بالدعاء للفقيد: «رحم الله الفقيد أنور وجميع فقداء وشهداء درب النضال في الجنوب وأسكنهم فسيح الجنان»، مضيفاً: «ولا نأمت أعين الجبناء».

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى