بقلم / أ. حنان الضالعي
السياسة في زماننا هذا تعني إن تضهر عكس ماتريد محتواها البقاء للأدهى والأخبث، وهذا واقعاً حيث اضهر تحجيم مملكة ال سعود واذلالها من قِبل جماعة الحوثي الذي ارعبوا وهددوا أمن المملكة وخلخلوا عمقها وصاروا _`اعجوبه عند جبناء`_ آل سعود يتوددون لهم ويتنازلون لهم ويريدون يجازوهم بتسليمهم الجنوب على طبق من ذهب مقابل توقفهم عن تهديد المملكة وامنها ، ولهذا لجأت وصاية ال سعود بالجنوب لاخفاء ولملمة فشلهم مع الحوثي، ولكنها لن تتحقق داخل الجنوب دام ابناء الجنوب تنبض شرايينهم ودماؤهم بالحياة، لن يتنازلو عن ارضهم وحقوقهم ليتلاعب بها هؤلاء حينما وكيفما يشاءون، فالمخطط السعودي خبيث استهدف الجنوب بغطاء تحالف ضد الحوثي في الشمال ، مبطن بغطاء تحالف مع الشرعية الذي لم يحقق اي هدف مما تحالف من اجله أو نصرا على الحوثي بمناطق الشمال ،بل انحرف هذا التحالف عن مساره بكل وضوح باتجاة الجنوب ، فقد تم ضرب القوات الجنوبية في حضرموت دون اي ذنب، وتم ملاحقه رئيس المجلس الانتقالي وتهديده وتدبير المكائد والتهم الزائفه ضده وتم تفكيك القوات الجنوبية لانها حررت أرضها وحققت نصرا وكشفت المستور على ارض حضرموت فسقط قناع ال سعود سريعا وانكشف المستور وهاهم يمارسون خططهم العدوانية داخل الجنوب بنشر الأرهاب وممارسة الظلم والقتل والاضطهاد وايقاف المرتبات وتجويع الشعب وانقطاع الخدمات الاساسية من كهرباء وماء وبترول وديزل وانتهاك الحقوق وايقاف الامدادات عن الجبهات ، بل اصبحت حربهم ضد المواطن بدرجة اولئ ثم اضعاف المقاومة بالجبهات حتى بتنسى للحوثي الدخول للجنوب ويحققوا اتفاقهم في مسقط .
وبانحراف اهداف التحالف يكون قد اعلن انتهاءه واثبت فشله و الان يلفظ انفاسه الاخيرة بتدمير الجنوب قبل رحيله صاغرا وسيذوقون مر ماصنعوا قريبا ان شاء الله.
زر الذهاب إلى الأعلى