تقـــارير

سراب الانتصارات الوهمية: كيف يُعري القصف العشوائي ضد الجنوب أكاذيب الإعلام الحوثي؟

سراب الانتصارات الوهمية: كيف يُعري القصف العشوائي ضد الجنوب أكاذيب الإعلام الحوثي؟

تعتمد ماكينة التضليل ودوائر الحرب النفسية التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية على خطابات مكشوفة وأساليب دعائية تعتمد برمتها على التغني بانتصارات وهمية ومخترعة في جبهات القتال ضد الجنوب العربي.

هذا الخطاب الإعلامي المزيف يسعى جاهداً إلى حياكة بطولات زائفة لتعويض حالة الانكسار الميداني والعجز المستمر أمام صمود أبطال القوات المسلحة الجنوبية.

ولو كانت هذه المليشيات المدعومة إيرانياً تحقق بالفعل أية انتصارات حقيقية على أرض المعركة، كما تروج أبواقها الكاذبة، لما احتاجت أبداً إلى اللجوء لأساليب الرعب عن بعد وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المذاعة اتجاه المدن المأهولة والمناطق المدنية في العاصمة الجنوبية عدن.

المنطق العسكري والواقع الميداني يثبتان بما لا يدع مجالاً للشك أن الجيوش المنتصرة توفر ترسانتها الصاروخية وتقنياتها الاستراتيجية وتديرها لحسم المعارك الكبرى وفق حسابات عسكرية دقيقة ووقت الحاجة الملحة.

غير أن اللجوء المتكرر للمليشيا الحوثية إلى القصف العشوائي واستهداف المدنيين والمنشآت يعكس بوضوح حالة اليأس والإفلاس العسكري التام الذي تعاني منه على الأرض.

هذه الصواريخ والمقذوفات لا تعبر عن قوة أو تقدم، بل هي صرخات استجداء يائسة ورسائل استعراض جوفاء تهدف حصرياً إلى رفع معنويات عناصرها المنهارة، التي تتجرع طعم الهزائم الساحقة والقاسية يومياً على يد أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطة في الثغور.

فقد تكبدت المليشيات الحوثية خسائر بشرية ومادية فادحة في عديدها وعتادها على أسوار الحدود الجنوبية، مما أحدث تصدعات عميقة في بنيتها النفسية والتنظيمية.

ولتعويض هذا النزيف اليومي والعجز المتراكم، تعمد إلى افتعال الأكاذيب والبطولات الوهمية في منصاتها الإعلامية، بالتوازي مع محاولات فاشلة لاستهداف أمن العاصمة عدن والمحافظات المجاورة عبر الأعمال الإرهابية الجبانة.

غير أن هذه الممارسات العدائية لا تزيد أبداً أبناء الجنوب وقواتهم المسلحة إلا صلابة وثباتاً في مواجهة الإرهاب الحوثي، واثقين بأن منطق القوة والحق الجنوبي هو الأبقى والأقدر على حماية الأرض والعرض

 من المشهد العربي

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى