مقالات وتحليلات

ماذا لو أخبرتك أن فلسطين بحاجتك؟

صوت الضالع /  بسمة أمين

ماذا لو أخبرتك أن فلسطين بحاجتك؟

حينها سيكون ضلعي لها درعاً وقلبي لها، وروحي فداء سأكون لها كما تحب ، سيرافق الدعاء دربي لها كل يوم سأصون حبها، وأدافع عن حقها حين أخط عنها بقلمي سأكتب عنها عندما تكون بحاجتي ، وأخبرها أنني والله لو كان بيدي لكنت الآن أمام أعمدة جدار القدس ولا أخاف الشهادة على أرضها الطاهرة بعدها سيكون ضلعي قلم لها يخط ويخبر العالم عن قصتها، وعن حالها وعن رجالها وأطفالها، وأنها رغم هذا؛ لازلت للفداء صامتة ولن يهزها شيء؛ لا زالت تقاوم!

وإن لم يخبرني أحد أنها في الحاجة أعلم أنها في أمس الحاجة إلينا جميعاً ، فسلام مني لها حتى يأذن الله بالنصر لها إنني أعد أيام النصر لها عدّا؛ لا زال الدعاء في لساني قائماً ورأسي مرفوع بكل نصر لهم وإنجاز، وحزني ذاك المتواصل ؛لا يستمر حين يدرك أن مابعد تلك الشهادة إلا الجنان مقاعدهم

أخبروها

أنها ربحت التجارة بنعم تلك الشهادة، وأنها مصانة في أعمدة قلوبنا المنهارة؛ لأجلها وأن الدعاء بيننا حتى في الإشارة هنيئًا لها تلك التجارة.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى