مقالات وتحليلات

#أكذوبة_الإخوان_والحوثي

صوت الضالع / كتب / هاني العيفري

لاعلاقة لهم(الأخوان،الحوثي) بالقومية العربية والأسلامية ولاعلاقة لهم بالدين والأنسانيه، فمن أفشل الوحدة اليمنية وحولها إلى إحتلال، لايمكن أن يكون حريص على الوحده العربية في وجه إسرائيل على الأقل في وقتنا الحالي.

بينما وحدّت كل القنوات الأعلامية العربيه تغطيتها لدعم فلسطين وكشف جرائم إسرائيل في غزة للعالم وأبتعدت عن الصراعات، لكن عند المتأسلمين الزيود اخوان وحوثي فالمسألة تختلف مع اختلاف الهدف والاطماع ،ف قنواتهم الإعلامية وصفحاتهم ومواقعهم الإخبارية مشروعها أستثمار وإستغلال غزه كشعار لاستهداف الخصوم السياسيون.

ف تهاجم الإمارات وتنسى إن أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في قطر,في حالة تأهب لقمع كل عربي يتدخل مع فلسطين.

تهاجم مصر وتنسى تركيا التي تتشارك مع إسرائيل في عضوية حلف الناتو الداعم الأكبر لدولة إسرائيل.

لسنا هنا في مجال الدفاع عن أي أحد ولكن نود القول إنّ الكل ،محور مقاومة وعرب ومسلمين خذلوا غزة، وأكبر من خذلها هم من ينهبون الأموال والمليارات بأسم دعم غزه ولم نرَ قط ،دخول قاطرة مساعدة إنسانية الى غزه قادمة من تعز أو صنعاء، التي فتحت ابواب التبرعات لغزه على مصراعيه، وما نراء سوى تصعيداً إعلامياً وعسكرياً ضد الجنوب والإمارات وهو همهم وغايتهم وهدفهم الوحيد الذي يسعون من أجله، ولم يتركوا شاردة ولا وارده ولا مصيبة إلا ووظفوها وحتى غزه الجريحة بأنينها وجروحها، لم تفت عليهم ، ومن باب مصائب قوم عند قومٌ فوائدُ …

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى