مقالات وتحليلات

الطريق الصحيفة الجنوبية التي تجرأت لتصف سلطتهم بالاحتلال.

كتب / اياد غانم

صحيفة الطريق الاسبوعية الجنوبية الموقوفة التي يرأس تحريرها الجنوبي ايمن محمد ناصر تعتبر احدى مناهل ، ومنابر الاعلام الجنوبي الحر الذي واجه جبروت قوى القمع والهيمنة المضادة للثورة الجنوبية في وقت مبكر .

تعتبر الصحيفة الجنوبية الاهلية المطبوعة التي تجرأت ان تصف سلطة الحكم انذاك بسلطات الاحتلال ، ووصف سير المحاكمات السياسية الكيدية بمحكمة الاحتلال على صدر صفحتها عام 2009م وهو اللفظ الذي مثل رصاصة قاتلة لنظام الاحتلال القمعي انذاك ، ما جعل قوات الامن المركزي تقوم بمداهمة مقر الصحيفة بالتواهي ، والتوجيه بمصادرة العدد كاملا من الاسواق ، وايقاف الصحيفة لاسبوعين ، رغم الفاتورة والضريبة التي دفعتها الصحيفة ورئيس تحريرها الا ان ذلك لم يمنعها من مواصلة مشوار نهجها في المتابعة والنشر لكافة انشطة ، وفعاليات الحراك الجنوبي ، واهتمامها بقضايا الحقوق ، والحريات المتعلقة بالنشطاء السياسيين والصحفيين ، وقيادات الثورة الجنوبية الذين تعرضوا للملاحقات ، والاعتقالات والمداهمات .

بذكرها لكلمة احتلال تم سحب العدد كاملا من الاسواق ، ومداهمة مقر الصحيفة ، ومنزل رئيس تحريرها البطل ايمن محمد ناصر من قبل الامن السياسي حينها ، والذي كان قد اختفى ، فلم يتمكنوا من اعتقاله ماجعل وزير الاعلام المرحوم حسن اللوزي حينها يوجه بايقاف طباعة الصحيفة لاكثر من اسبوعين.

ثق ايها البطل العزيز رئيس تحرير صحيفة الطريق ايمن محمد ناصر ان المواقف التي قدمت مبكرا لا يمكن ان تنسى ، والتاريخ يظل تاريخ وذكرى حاضرة في ذاكرة الوطن ومحفورة في وجدان من عاشوا تلك اللحظة الصعبة ، ومن الساحة ، والميدان دافعوا عن مبادئ وثوابت ، وطنية دون التطلع لتحقيق اي مكاسب او رغبات مادية خاصة ، مواقف رسمت طريق الامل ، واحيت وهج الاصرار وروح الثبات لدى ابطال الثورة الجنوبية ، فاتمنى ان تظل تلك المواقف الوطنية لصحيفة الطريق ، ورئيس تحريرها محل تقدير ، واحترام واعتزاز وفخر جميع من يحملون اهداف ، وتطلعات تلك الثورة ، ويواصلون على طريق الانتصار لاهدافها بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الذي انجبته ميادين العز والشموخ وجبهات القتال حفظه الله ورعاه .

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى