مقالات وتحليلات

اللقاء الأزلي.

خاطرة : نعمة الخطابي

على امتدادِ اللقاء هُنا تمامـًا،

الكريسمَاس لهُم وليلة الثلاثين من ديسمبر لي ولكَ!

لن يتدفق من عَقلنا سوى ظمأ البُعد؛الذي زاد الحَنين صَلابة ستهرُب الذكَريات الأليمَة من شرفاتِ الغرفةِ كمَا يهرُب ددخان السجائر!

سنرمِي خلفنا، مَفاتيح منازلهُم بطائق رحلاتهم كاراج سياراتهم مطاعمهم الفاخرة وصوت المُغنية النشاز تذاكر سفرهم عَناوين فنادقهم المُميزة لأشخاصٍ أحبوا للتو، مَحطة انتظار القطار يكفينا بساط وطاولة تُحفها الشمُوع

سنتناسى تواريخ الأعِياد المُناسبات الحَفلات التِي قد قام بها كلانا.

لن نحتاج لمُوسيقى صَاخبة لنرقُص ستفعل الأرض ذلك وسيبدو التناغُم بيننا لا يُضاهى!

سيسخّر الكون كل شيءٍ للقاء يتقدّم الشتاء يتجمّد الجلِيد سيطفو القمر فوق الغيومِ بعد أن غاب النجم وانطفأت كُل أعمدةِ الإنارةِ في البلدةِ.

حينها عيناك الواسعتان موطنِي وسينمو قلبـًا جديدًا لي قلبا عامرا بالحُب

يرفُض الأُكسجين بقربك يتعاطى فقط

السيروتونين مصدرهُ أنت.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى