اخبــار الضـالع

يوميات من ذاكرة الحرب في الضالع للمناضل ياسين السريحي الملقب بقناص الثورة.

يوميات من ذاكرة الحرب في الضالع للمناضل ياسين السريحي الملقب بقناص الثورة.


الضالع / وائل ـ القاضي.

فارس شجاع شهدت لهُ ساحات القتال من مواليد محافظة الضالع مديرية جحاف منطقة ،،الحيفة،، لُقِب بقناص الثورة في محافظة الضالع لم يكُن يوماً عاشقاً لعدسات الكيمرا ومنصات الإحتفالات، ولد من ركام المعاناة ونزعته الوطنية تخطت مقامات الظهور وحب الشهرة في ساحات القتال وميادين الإنتفاضة ومن ذو إنطلاق الثورة في مهدها الأول كان المناضل ،،ياسين السُريحي، واحداً من رموز الابطال الشُجعان الذين تركوا أعمالهم وسخروا حياتهم ليلتحقوا بركب الثوار والثوار فكان حينها واحداً من الابطال الذين انطلقوا من فوهة الشرارة الجنوبية التي أضاءت طريق النصر ورمزاً يضيء الطريق للرفاق الدرب والمسيرة الثورية الخالد.

وفي بداية الغزو الحوثي لمحافظة الضالع في العام 2015 كان الشاب المناضل ،،السريحي،، قائداً شُجاع يعتمد عليه لشجاعته واقدامه فقد تقرر له مهمه إقتحام موقع المظلوم برفقة العديد من زملاءه الأشاوس وبرفقة المناظل الشهيد ،،علي الرجال،، لم تُكن يومها تلك بالمهمة السهلة في ظرف عصيب كان في فيها الابطال والمناضلين في أمس الحاجة للمدد والذخائر إلا أن عزيمة الرجال الابطال تفوق في مقتضبها أفلام الرعب القتالية كان يومها المناضل ،،السريحي،، قائداً يمتلك العزيمة والإرادة لكبح نفوذ المحتل واصهارة في موقعه بكُل روحً وطنية لتتلقى يومها تلك العناصر ضرباتها الموجعه على ايادي رجال الثورة والمناضلين الأشاوس.

السريحي شاب مناضل لم تمنعهُ إرادته الوطنية من تحقيق أحلامه وتطلعاته الوطنية حتى يقف متفرجاً فقد تقدم للمشاركة مع العديد من رفاقة في معركة تحرير باقي المحافظة انطلاقاً من لواء عبود و حتى استكمال باقي معركة التحرير لترفع يومها رأية النصر على مأذن تلك المساجد بحيئ الفلاح كان يومها يوماً اشرق فيها فجر التاريج من بوابة الضالع بكُل زغاريد الفرح والنصر المحتم.

هاكذا من غيرة الدم وعزيمة الابطال والإرادة الحُرة لم يكتفي الابطال بالوقوف في مواقعهم لقيادة المسيرة الثوربة فقد لبى المناضل ،،ياسين السريحي،، النداء برفقة اللواء ،،شلال شائع،، لخوض معركة الإرهاب الفاصلة وتحرير محافظة عدن من باقي فلول الأرهاب ليكن يومها واحداً من أبرز الثوار المناضلين الذين وهبوا أرواحهم رخيصه في تحرير تربة هذا الوطن الغالي ومن منطلق ادوار المناضل ،، السريحي الملقب ،،بقناص الثورة ،، لـ يسجل القلم اليوم انموذجا فريدا من حياة مناضل يختفي خلف شاشات الظهور ليكن أنموذجاً ثورياً حُراً عاش حياة حافلة بالعطاء والبذل والتضحية وقديساً ثورياً شهدت له ميادين الثورة وساحات النضال بالأقدام والتضحية كان غائباً عن سطور الشهادة الثورية ومناضل ،،ملثم،، لايحب الظهور والشهرة لم يمنحُ التاريخ الثوري يوماً من سطورة النضالية المشرقة عنواناً بارزاً في بركان الثورة عرفاناً لأدواره البطولية الرائدة في المسيرة الثورية الخالدة.

السُريحي شاب مناضل يعيش اليوم حياة غائبة عن الأنضار بعد رحلة ثورية خالدة كان فيها اسطوره فريده يتحدث فيها رفاق دربه بكُل أسف عن ،،مناضل،، يحمل لقب ،،قناص الثورة،، يعيش حالة من النسيان والتجاهل لم تبتسم له الحياة يوماً ليرى ثمرة ماتحقق، على مشوارة ًالطويل في هاكذا مسيرة ثورية خالدة بالتضحية والفداء على تربة هذا الوطن الجنوبي الغالي.


مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى