اخبــار الضـالع

مع دخول القوات الجنوبية .. عودة الدولة إلى مديرية الوضيع

 

صوت الضالع/ متابعات

عاد حضور وشكل الدولة إلى مديرية الوضيع بمحافظة أبين مع دخول القوات الجنوبية إلى المديرية والانتشار فيها ضمن سهام الشرق.

وكانت المديرية شهدت تحسنا أمنيا وحضورا لمرافق الدولة بعد تطهيرها في الحملة الأمنية الأولى لقوات الحزام الأمني في أكتوبر من العام 2017، غير أن سيطرة القوات الإخوانية في أغسطس 2018 وانسحاب القوات الجنوبية إلى عدن وزنجبار شهدت المديرية انفلاتاً أمنياً مرعباً وتوقف العمل الخدماتي وهجرها الكثير من سكانها جراء سيطرة عناصر من القاعدة على المديرية وتحكمهم بها.

القوات الإخوانية لم تدخل المديرية وتركتها لعناصر القاعدة التي بدأت تصفيات واستهدافات لجنود القوات الجنوبية من أبناء المديرية وتفجير مرافق هامة.

وتعرض جنود من قوات الحزام الأمني في الوضيع لعمليات اغتيال واختطاف من قبل تنظيم القاعدة عند عودتهم لزيارة أسرهم في المديرية وسجلت أكثر من 10عمليات اغتيال متفرقة استهدفت جنود حزام المدينة.

التنظيم الإرهابي لم يكتف باستهداف الجنود، بل قام بتفجير مرافق في المدينة كما حصل لمبنى السنترال الخاص بالاتصالات والإنترنت الذي نسفته القاعدة وساوته بالأرض.

وكان تنظيم القاعدة قد فجر قبل ذلك أكبر مبنى وأكثرها حداثة وهو مبنى محكمة الوضيع الذي يقع في مدخل المدينة الجنوبي عبر سيارة مفخخة ما تسبب بانهيار المبنى بالكامل.

شلل تام أصاب المديرية، توقفت فيها كافة الخدمات واضطر المواطنون لنقل مرضاهم ومعاملاتهم إلى مديريات لودر ومودية البعيدتين عن الوضيع بعد أن تحولت مديريتهم إلى قرية.

بعد حملة سهام الشرق بدأت ملامح عودة الدولة وحضورها إلى المديرية تظهر بعد انتشار القوات الجنوبية في المديرية ونصب النقاط والمواقع في مداخلها ومخارجها وتأمين محيطها وجبالها وسط تفاؤل شعبي بعودة الحياة إلى المديرية.

ويعول المواطنون في الوضيع على قائد حزامها العميد “محمد عبدالله سمقة المارمي” في إعادة الحياة للمديرية وتأمين ممتلكاتهم وخلق بيئة مستقرة وآمنة للتجار من خارج المديرية.

وانتشر جنود المارمي في مديريتهم بعد سنوات من التهجير القسري وكلهم آمل في أن ينتهي عهد الإرهاب والدمار من

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى