كتب : الشيخ قائد مسعد معاضه
تزامنًا مع حلول الذكرى العاشرة لتحرير محافظة الضالع من ميليشيا الحوثي الإرهابية الذي يصادف يوم الخامس والعشرين من مايو لتحرير الضالع من ميليشيا الحوثي، فنستذكر، بكل فخر واعتزاز، شهداء الضالع والجنوب الأبرار، كما نستذكر أبطال المقاومة الجنوبية ، فإن ذكرى التحرير ليست مجرد ذكرى عابرة، بل مرحلة تاريخية مفصلية يفترض الاستفادة من دروسها وعِبرها، حيث إن يوم التحرير هو يوم ميلاد جديدة ابناء الضالع ..
يوم الخامس والعشرون من مايو انتصرت الضالع والمقاومة الجنوبية في معركة تحرير محافظة الضالع من ميليشيا الحوثي الإرهابية،معركة تحرير الضالع، شكلت لحظة فارقة في تاريخ الجنوب
يشهد التاريخ أن معركة الضالع كانت نقطة التحول الكبرى في مسار الحرب ضد الحوثي في الجنوب فبمجرد تحرير الضالع تغيرت المعادلات على الأرض واستعاد الجنوبيون الثقة بقدرتهم على الانتصار وشكّلت هذه المعركة دفعة معنوية وسياسية هائلة فتحت الطريق بقية المحافظات
في الذكرى العاشرة لتحرير الضالع من ميليشيا الحوثي الإرهابية،نجدد العهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وفي مقدمتهم أسر الشهداء والجرحى، بالمضي قدما نحو تحرير كل شبر من أرض الجنوب، ولن نتراجع عن ذلك مهما كلفنا الثمن.
زر الذهاب إلى الأعلى