وكيل محافظة الضالع لشؤون الصناعة والتجارة وتنمية الإيرادات يوضح عن انسحاب سبارتا من منظمة أوبك
وكيل محافظة الضالع لشؤون الصناعة والتجارة وتنمية الإيرادات يوضح عن انسحاب سبارتا من منظمة أوبك

*سبارتا الصغيرة ((Little Sparta)) توجه ضربات اقتصادية وسياسية خطيرة للمملكة*
اول نوضح من هي سبارتا الصغيرة حيث أُطلق على القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة عدة ألقاب وصفات عسكرية، أبرزها:سبارتا الصغيرة (Little Sparta): وهو أشهر لقب أطلقه محللون غربيون، وعلى رأسهم “توماس ريكس” عام 2014، على جنود الإمارات، دلالةً على صلابتهم،و كفاءتهم العالية، واحترافيتهم في القتال رغم صغر حجم الدولة السكاني
*جيش واشنطن المفضل*
وصف أطلقته بعض التقارير التحليلية الغربية نظرًا للتسليح المتطور والتدريب عالي المستوى الذي تحظى به القوات الإماراتية، وارتباطها الوثيق ببرامج التسليح الأمريكية
*سبارتا الصغيرة تعلن انسحابها من منظمةأوبك*
في خطوة مفاجئة هزّت أسواق الطاقة، أعلنت دولة الإمارات، يوم 28 أبريل/نيسان 2026، انسحابها الرسمي من المنظمة وتحالف أوبك+
ويأتي القرار، الذي سيدخل حيز التنفيذ بدءًا من مايو/أيار المقبل، في لحظة شديدة الحساسية لأسواق النفط العالمية، نتيجة الاضطرابات بفعل التوترات الجيوسياسية، وفي مقدمتها الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز
حيث تنتج الإمارات أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا -قبل تداعيات الحرب-، وتخطّط لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميًا حيث ان خروج الإمارات، تفقد أوبك نحو 15% من طاقتها الإنتاجية، وتخسر أحد أكثر أعضائها التزاماً”، كما “ستواجه السعودية صعوبة في الحفاظ على وحدة بقية أعضاء أوبك، وستضطر فعلياً إلى تحمل العبء الأكبر فيما يتعلق بالامتثال الداخلي وإدارة السوق بمفردها”، فيما يتوقع خروج أعضاء آخرين في أوبك يحذون حذو الإمارات، بما في ذلك فنزويلا.
وتملك الإمارات احتياطيات نفطية مؤكدة تُقدَّر بنحو 111 مليار برميل، وهي من بين أكبر 6 دول عالميا من حيث الاحتياطي النفطي وثالث لاعب اقتصادي في منظمة اوبك وقد رفعت شركة أدنوك القدرة الإنتاجية للإمارات إلى 4.85 ملايين برميل يوميا، مع هدف للوصول إلى 5 ملايين برميل يوميا حيث تخطط الامارات الى الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس، بما يتماشى مع الطلب وظروف السوق”، و”ستواصل العمل مع الشركاء لتطوير الموارد، بما يدعم النمو والتنويع الاقتصادي”.
*اسباب مهمة لانسحاب الامارات من منظمة أوبك*
اولا من هي منظمة أوبك
تأسست منظمة أوبك العالمية عام 1960 من قبل إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا ثم انضم إلى الأعضاء الخمسة، عشر دول أخرى في الفترة الواقعة ما بين 1960- 2018.
وكان مقر المنظمة في السنوات الخمس الأولى في جنيف بسويسرا، ثم انتقلت إلى العاصمة النمساوية فيينا في سبتمبر/أيلول عام 1965ونفند بعض الاسباب حول الاتي
إن السبب الرئيسي لخروج الإمارات من أوبك ليس خلافات مع السعودية على قرارات الإنتاج وتوزيع الحصص حسب ما يروج له بعض الباحثين في مجال الاقتصاد والسياسة بل هنالك خلافات سياسية عميقة بين البلدين وتوترات غير معلنة بشكل واضح منذ سنوات حول قضاياء كثيرة في المنطقة والاقليم منها ملف القوات الجنوبية في عدن وحضرموت الذي تحاول السعودية بهيكلة القوات الجنوبية ذات الفكر الاشتراكي ضمن قوات سلفية جنوبية ذات فكر وهابي وضمن قوات الاخوان المسلمين اكبر جناح اسلامي متطرف في الشرق الاوسط ضد الجنوبيين والامارات العربية المتحدة بعد انا حاولت المملكة على تقليم اظافر الامارات في المنطقة والتدخل السعودي العسكري بشكل مفاجئ ومباشر في وادي وصحراء حضرموت وقتل المئات من شباب السلك العسكري الجنوبي الذي يدافعون عن ارضهم باسلحتهم الشخصية وكان التدخل السعودي تحت ذريعة حماية الامن القومي السعودي بينما لم تتدخل المملكة في معارك الجوف التي تشكل فيها المليشيات الحوثية خطرا على الامن القومي السعودي وعلى الخليج بشكل عام ولكن المملكة تحمل اصرار قوي لمحاولة إظهار دولة الامارات وكأنها محافظة سعودية وليس دولة ندية للملكة او حليف إستراتيجي في مواجهة المد الشيعي الايراني في باب المندب وخليج عدن والساحل الغربي
وكل هذا دفع الإمارات للخروج والتحرر بقرارها السياسي والنفطي” وكذلك وقوف المملكة العربية مع حركة الإخوان المسلمين في كثير من الدول العربية والذي يعد الإخوان العدو اللدود للامارات العربيه المتحده .
ومع ذلك سيستمر الدور القيادي للسعودية داخل منظمة أوبك بشكل ضعيف حيث سيكون هنالك ارتباك سياسي نتيجة الحرب الاقتصادية حيث أن قرار الإمارات بالخروج قد يفتح الباب لمطالبات داخلية من قبل الدول الأعضاء بزيادة الحصص وخصوصاً من قبل العراق” او انسحاب بعض الدول أسوة بالامارات ضف الى ذلك مواجهة حلفاء الامارات بسلاح الجو السعودي بعد ان ضربت المملكة قوات الانتقالي الحليف الاستراتيجي للامارات في مكافحة الإرهاب والتطرف والذراع اليمين لحماية باب المندب وخليج عدن تظهر المملكة حقدها ضد حلفاء الامارات في مصر والسودان وليبياء وتشاد وحتى في اليمن الشمالي تحاول المملكة ازاحة قوات المؤتمر واستبدالها بقوات موالية للحوثيين او للاخوان المسلمين وتمارس سياسة اللعب على المكشوف في محاولة اضعاف الدور الاماراتي تحت اي سماء وفوق اي ارض دون اي وازع رحمة ودون احترام اي مواثيق او عهود بين البلدين
*الأبعاد الاستراتيجية لقرار انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك”*
تهدف الامارات ماليا لرفع إنتاجها إلى 5 ملايين برميل يوميا لتعظيم مكاسبها قبل تراجع الطلب العالمي على النفط و خطوة الانسحاب ليس عشوائية بل تحمل دلالات سياسية لتقارب محتمل مع واشنطن حيث ان هذا التوجه قد يربك التوازن السوقي والاحتكار الذي تقوده السعودية والذي قد يؤدي لهبوط الأسعار وتراجع الاستثمارات ، والذي يظهر هذا التطور أن الحرب على إيران تحدث تغييرات دائمة في طريقة إدارة العالم لأعماله، من خلال فتح سلاسل إمداد جديدة.وربما لا تتوقف هذه التغييرات عند الإمارات فقط، ما يعني أن التحولات السوقية قد تؤثر على الجميع من الدول الاحتكارية وتفيد البلدان المستهلكة حيث ان مثل هذه القرارات المصيرية والشجاعة قد تتيح للإمارات توسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين والمستثمرين لضمان تلبية الطلب العالمي المستقبلي على النفط الخام والبتروكيماويات، إلى جانب الغاز، بما يعزز قدرتها على التكيف مع التحولات في أسواق الطاقة العالمية.
*أوبك بلس (OPEC+)*
هو تحالف نفطي استراتيجي تأسس عام 2016، يجمع الدول الأعضاء في منظمة «أوبك» مع منتجين مستقلين بقيادة روسيا (مثل كازاخستان، سلطنة عُمان، المكسيك) بهدف تعزيز السيطرة على أسعار النفط وإمدادات السوق العالمية,
ويدير هذا التحالف تخفيضات أو زيادات الإنتاج،
*قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب يشكل “انتصارا كبيرا” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب*
ان خروج الإمارات من أوبك يشكل انتصارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهم المنظمة في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 باستغلال بقية العالم من خلال رفع أسعار النفط”والذي ربط ترامب كلامه أيضا بين الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج ومستويات أسعار النفط، قائلا، إنه “بينما تدافع الولايات المتحدة عن أعضاء أوبك فإنهم يستغلون ذلك بفرض أسعار نفط مرتفعة”.
ويرى مراقبون أن خروج منتج رئيسي كالإمارات من “أوبك”، يضعف قدرة المنظمة على التحكم في الأسواق العالمية، وهو ما يتماشى مع تطلعات الإدارة الأمريكية لخفض أسعار الطاقة لأن انسحاب الإمارات، العضو القديم في أوبك، قد يؤدي إلى كسر الاحتكار والهيمنة على اسواق النفط ويضعف المملكة التي تسعى دوما إلى إظهار دول أوبك في جبهة موحدة رغم الخلافات والصراعات الداخلية
*علاقة الامارات مع اميركاء*
عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره الكبير لدولة الإمارات، واصفاً إياها بالشريك الاستراتيجي القوي، مشيداً بقائدها، ومؤكداً على متانة العلاقات الثنائية بعد زيارة مثمرة له في مايو 2025 وتشهد العلاقات استثمارات وصفقات اقتصادية ضخمة، مع وصف ترامب لوقته فيها بـ”الرائع”
*أبرز نقاط العلاقات والتوجهات بين البلدين*
تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين الاميركي والاماراتي نمواً متواصلاً في المجالات والأنشطة المختلفة؛ إذ وصل إجمالي عدد الشركات الأميركية العاملة في الأسواق الإماراتية إلى قرابة 13 ألف شركة ووجود أكثر من 66 ألف علامة تجارية أميركية بنهاية عام 2024، كما بلغ عدد الشركات الإماراتية في أميركا أكثر من 115 شركة تعمل في أنشطة اقتصادية متنوعة، ومنها الرعاية الصحية والتجارة الإلكترونية والسياحة والطيران والضيافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي» ضف الى ذلك القطاع السياحي الذي يُشكّل أحد المحاور الرئيسة في التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث استقبلت المنشآت الفندقية في الامارات قرابة 980 ألفاً نزيل من الجنسية الأميركية خلال عام 2024 فقط بنسبة نمو بلغت 5.4% مقارنةً بعام 2023، كما وصل عدد الرحلات الجوية بين الدولتين إلى 112 رحلة أسبوعياً وهو ما يؤكد الزيادة المستمرة في الأنشطة والمجالات السياحية بين البلدين.
*الاستثمار في البلدين*
أن حوالي 184000 وظيفة أمريكية مدعومة باستثمارات وشركات تتخذ من الإمارات مقرا لها. وبالنظر إلى المستقبل، أصبحت دبي إلى حد كبير المحور الأمريكي للاستثمار في الشرق الأوسط”حيث “الشركات الأمريكية الكبرى التي تتخذ من دبي مقرا لها لا تدير علاقاتها في الإمارات أو الخليج فحسب، بل تتطلع بشكل متزايد أيضا إلى إفريقيا وآسيا الوسطى والهند. لأن دبي توفر ميزة كونها مركزا تجاريا عالميا لديها لوجستيات مذهلة، واتصال عبر الموانئ والمطارات وشركات الطيران كما لديها حكومة صديقة للأعمال وهيكل حوكمة سهل جدا” وهذا ما يجعل المملكة العربية السعودية تحاول تقزيم العلاقات الاماراتية في الجنوب خاصة الذي يشكل همزة وصل بين دول العالم وخلال موقع باب المندب وخليج عدن وموانئ المكلا وعدن وذلك البحر العربي الذي تخطط المملكة وضع انابيب النفط عبر الربع الخالي وصحاري المهرة وحضرموت وتصدير النفط عبر لبحر العربي والمحيط الهندي خوفا من اي مشاكل مستقبلية تهدد مضيق هرمز وباب المندب
البوابتين الاستراتيجية لنفط المملكة
*التحركات الاماراتية على الصعيد الخارجي*
بعد ان عرفت الامارات العربية ان المملكة تحاول الهيمنة على الامارات وحلفاء الامارات في الوطن العربي عملت الامارات على وقف دعم الحلفاء في جبهاتهم الداخلية ونقلت المعركة الى الوقوف مع حلفائها في تعزيز العلاقات الخارجية حيث تنسق الامارات مع الحكومة الامريكية إيقاف نشاط الاحزاب المتطرفة منها الاخوان المسلمين الحليف الاستراتيجي للملكة العربية السعودية بينما تسعى المملكة العربية السعودية الى تعزيز العلاقات مع اجنحة ايران في اليمن والشرق الاوسط مثلما عززت العلاقة مع الاخوان المسلمين والحركات السلفية والوهابية والصوفية الا ان الامارات بعد ان شعرت بالغبن الشديد على حلفائها في جنوب اليمن الذي تعتبرهم اقوى حليف بالعالم بسبب ان الشعب الجنوبي يحب الامارات العربية رغم ان الامارات لن تدعم غير الجيش الجنوبي فقط الذي في الجبهات عكس حلفائها في البلدان الاخرى الذي لن يحبهم غير الكيانات العسكرية المتحالفة معهم بينما في الجنوب من الضالع الى حضرموت يخرج الملايين مع قضيتهم شاكرين دور الامارات العربية المتحدة في الوقوف معهم بتحرير ارضهم الذي كانوا في دولة اسمها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والذي تم احتلالها في 22 مايو 1990 من قبل الجمهورية العربية اليمنية
✍️طاهر بن طاهر
وكيل محافظة الضالع لشؤون الصناعة والتجارة وتنمية الإيردات

