كتب: محمد صالح حسن
الشهيد البطل/ غالب لبحش انطلق فور سماعه بتقدم المليشيات الحوثيه صوب الضالع وكانت في البدايه من مناطق مريس شمال شرق محافظةالضالع.
كان انذاك ناشطاً و مرافقا لأبطال الجبهات من التشكيلات العسكرية الذي أسست او شاركت وهي من أبطال المقاومه الجنوبيه في بادئ الأمر و وحدات من محور الضالع وغيرهم من المجاميع الاخرى هؤلاء إلى جانب أبناء مريس الذي واجهو ولم يسمحوا لتقدم المليشيات من منطقتهم فكأنو بيئة طارده للغزاه بحق هذا للتاريخ كغيري من الزملاء .
اشتعلت جبهة مريس في مواجهتها لتقدم المليشيات الحوثيه من هناك في بادئ الأمر بداية 2019م
كان البطل غالب رحمه الله يمتلك دراجه متواضعه وكاميرا موبايله المتواضع ثم حصل على كيمراء فيما بعد .
عندما اندلعت المواجهات شمال الضالع في منتصف مارس من العام نفسه في مناطق الفاخر وصولا إلى مناطق أطراف العود جهة الجنوب فتلك المناطق مثل عزب والنبيجات، دار الرده وموقع العريفه شمال حبيل السماعي جوار الخط العام اتجاه محافظة إب والاوديه المجاوره انتقل الشهيد لتغطية المواجهات هناك مرافقا للمقاتلبن معايشا ً لهم في كل الظروف فالقوات المشاركه هناك كانت تشكيلات عسكريه مختلفه الانتماءات أيضا ً وكان الشهيد يتنقل في متابعة الأحداث في مسرح العمليات العسكرية .
بالنسبه للمليشيات كان هدف المليشيات وفق تلك المصادر العسكرية هو قطع الدعم عن القوات في مريس فكانت تسعى للوصول إلى طريق النقيل شمال قعطبه للييطره على طريق الإمدادات اتجاه جبهة مريس..فهناك في مريس شعر المقاتلين بهدف المليشيات وبذلك تحركت قوه من مريس من لواء الأول مقاومه وايضا من قوات محور الضالع والى جانبهم السلفيين وغيرهم من أبطال الجنوب الشرفاء واتجهو إلى الفاخر لوقف مساعي المليشيات الحوثيه. وهذا ما حصل حينها .
وعندما اندلعت المواجهات في مناطق حجر انتقل كغيره من زملاءه إلى تلك المناطق الذي تعتبر الشريط الحدودي .كانت المليشيات متواجده في الجب عويش باجه وغيرها.
وكانت القوات الجنوبيه تتمركز في مناطق الشريفه اكمة الدوكي اي مناطق على يسار الخط الاسفلتي سواء حبوَل ترابيه وتباب او منازل إلى أطرافها الغربيه المتاخمه لمناطق حجر السفلى فحجر السفلى كانت جبهه بحد ذاتها جبهة المشاريح شمال أقصى غرب الضالع .ولكننا نتحدث عن البطل غالب لبحش الذي كان متحمس مليئ بالحماس مرددا ً في معظم الأوقات دائما عبارة ان عشنا ستعيش احرار شرفاء وأن متنا سنموت شهداء كرماء مدافعين عن بلادنا وارضنا وعقيدتنا .
هناك في حبيل الفلاح استشهد في صباح مثل هذا اليوم الخامس من مايو رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته
زر الذهاب إلى الأعلى